75 % من الأطباء السعوديين اجتازوا امتحان المجلس الكندي الطبي

أوضح الدكتور محمد الخازم رئيس قسم الإشراف على الأطباء المبتعثين إلى كندا، أن 75 في المائة من السعوديين اجتازوا امتحان المجلس الكندي الطبي العام الماضي، مشيراً إلى أن خريجي البرامج الكندية بلغ نحو أربعة آلاف طبيب وطبيبة خلال 30 عاماً. وقال إن عدد من اجتازوا امتحان المجلس الكندي الطبي للعام الماضي بلغ نحو 278 طبيباً وطبيبة من المتقدمين، وتعد نسبة جيدة مقارنة بالنسبة العالمية. وبين أن الملحقية الثقافية استطاعت عبر برنامج القبول الذي تتولاه، توفير القبول لأكثر من 426 طبيبا للعام الحالي، منهم 97 طبيباً لمرحلة الزمالة الكندية في التخصص العام، و328 في مجال التخصصات الدقيقة المختلفة. وأشار الخازم خلال مشاركته مؤتمر التعليم الطبي السعودي في جامعة الفيصل أمس، إلى أن نسبة النجاح تجاوزت بالنسبة للأطباء السعوديين 97 في المائة خلال العام الماضي من متدربي التخصصات العامة، حيث وصل عدد الأطباء السعوديين الحاصلين على "البورد" الكندي إلى 20 في المائة من الأطباء الأجانب في بعض السنوات الماضية. وقال إن تميز الأطباء السعوديين يعد العامل الأساس المحفز على قبول المزيد منهم في البرامج الكندية، كما أن لجهود الملحقية السعودية الثقافية في كندا دورا في هذا الشأن، حيث تم بناء قاعدة علاقات متميزة مع كليات الطب الكندية، أثمرت إبرام اتفاقيات مع 15 كلية طب من أصل 17 كلية في كندا. وأكد أن ملحقية كندا تعد الوحيدة من بين الملحقيات التي طورت نظاماً إلكترونياً خاصاً بقبول الأطباء، حيث تقدم للملحقية أكثر من ألف طبيب مكتملة طلباتهم العام الماضي، وتم بعث أكثر من 3300 طلب للجامعات الكندية وإجراء أكثر من 700 مقابلة للمتقدمين السعوديين. وحول المعوقات التي تواجهها الملحقية في تدريب الأطباء، أوضح الخازم أن الهدف الشاغل لهم هو زيادة أعداد المقبولين، والتأكد من نجاح عملية التدريب للمتدربين، ويعد هذا تحديا بالنسبة لهم وليس معوقا، مبيناً أن الملحقية تتعامل مع نحو 40 جهة ابتعاث للأطباء من المملكة. ولفت إلى أن أكثر ما يقلقهم كجهة مسؤولة عن الطلاب والمتدربين في الخارج، تأخر تجاوب بعض الجهات مع الطلبات المرفوعة لهم بخصوص مبتعثيهم. وأكد أن الملحقية تخدم جميع جهات الابتعاث السعودية، وتبذل كل ما تستطيع لإنجاح أي عمل مشترك بين القطاعات السعودية والكندية، داعيا مختلف القطاعات إلى عدم التردد في استشارة الملحقية وطلب مساعدتها.
إنشرها

أضف تعليق