وفقا لعسيري، فإن متوسط أجر مدقق اللهجة في عمل من 30 حلقة يتراوح بين 40-45 ألف ريال كمبلغ مقطوع.
تكلفة إنتاج ليوم كامل
إذا لم يكن المدقق شديد اليقظة أثناء التصوير، فقد يمر عليه خطأ في اللهجة دون أن يلحظه، لتدخل اللقطات المصورة بعد ذلك في مراحل مركبة من العملية الإنتاجية، تشمل المونتاج والمكساج، وصولا إلى المنتج النهائي الذي نشاهده على الشاشة.
قد يعني ملاحظة الخطأ في مراحل الإنتاج ما بعد الانتهاء من التصوير أن فريق العمل سيكون بحاجة إلى إعادة التصوير منذ البداية، ومن ثم تحميل تكلفة إنتاج ليوم كامل إضافي على مزيانية العمل.
بحسب عسيري، فإن فإن تكلفة إنتاج ليوم كامل تراوح بين 150-180 ألف ريال، وتعادل كذلك كلفة استعادة زمن التصوير بكل أبعاده إذا كان هناك خطأ ما يستوجب الإعادة، حيث تضطر شركات الإنتاج لإعادة استئجار مواقع التصوير، واستدعاء طاقم التمثيل، وتجهيز الإكسسوارات والملابس من جديد، ما يحوّل زلة اللسان إلى استنزاف خسارة لشركة الإنتاج.
الاكتشاف المبكر يقلل التكلفة كثيرا
هذا الفرق يضع مدقق اللهجة داخل منظومة الإنتاج، بوصفه عنصرا يقلل المخاطر قبل أن تتحول إلى خسائر مباشرة.
مدقّق من رحِم البيئة الجغرافية
عسيري أوضح أن آلية الاختيار تعتمد على الاستعانة بالكوادر المحلية المرتبطة بالبيئة الجغرافية للعمل.
يتم الاعتماد على أفراد محليين مرتبطين بهذا النوع من المحتوى، وهو خيار متاح بكثرة يعوض غياب التخصص الأكاديمي ويضمن "الواقعية السمعية" للعمل.
ويؤكد أن أن ضبط اللكنة هو ما يمنح العمل "بطاقة العبور" للانتشار الإقليمي والعالمي، حيث تشترط المنصات الرقمية الكبرى معايير واقعية صارمة كقيمة تسويقية وتجارية للعمل.
تظل اللهجة النجدية الأكثر طلباً في المنطقة الوسطى، بحسب المقرن.



