قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت خلال مؤتمر للمجلس الأطلس اليوم الثلاثاء إن حركة الملاحة وتصدير النفط عبر مضيق هرمز تشهدان زيادة "ملحوظة للغاية".
تصريحات رايت جاءت على الرغم مما تجده واشنطن وطهران من صعوبة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، وقبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة "تروث" إسقاط إيران طائرة مروحية أمريكية متطورة من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز، وتعهده بالرد.
رابت توقع أن تستغرق العودة إلى التدفقات الطبيعية للطاقة بمجرد انتهاء الحرب عدة أشهر.
كانت حركة السفن توقفت في المضيق إلى حد كبير منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، ما عطّل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، والتي تمر عبر هرمز.
لكن بعض السفن بدأت بعد ذلك عبور الممر المائي الضيق المحاذي لإيران، وكان معظمها يغلق أجهزة الإرسال والاستقبال ويبحر في أوقات الليل.
أدت اضطرابات التدفقات إلى قفزة في أسعار الطاقة العالمية، ما أربك اقتصادات حول العالم وأضعف الموقف السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية "EIA" في وقت سابق اليوم استمرار نمو الطلب العالمي على النفط العام المقبل، رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة، مشيرة إلى أن الاقتصادات الناشئة ستظل المحرك الرئيس لزيادة الاستهلاك.
بحسب بيانات الإدارة، فإن الزيادة المتوقعة في الطلب العام المقبل تصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا، مع متوسط سعر متوقع 79 دولارا للبرميل، مقابل متوسط سعري عند 105 دولارات لخام برنت في يونيو الجاري ويوليو المقبل.
قالت الإدارة في تقرير حديث إن استهلاك الوقود السائل عالميا مرشح للارتفاع خلال 2027، مع استمرار نمو الطلب في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في وقت يتوقع فيه أن يواصل المعروض العالمي من النفط التوسع أيضا.
بحلول الساعة 04:30 بتوقيت جرينتش، كانت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عند 91 دولارا للبرميل، فينا بلغت العقود الآجلة للخام الأمريكي 88 دولارا، بانخفاض تجاوز 3% خلال التعاملات.
وتضغط واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران يتضمن معاودة فتح المضيق بالكامل.

