وصف فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أزمة النفط والغاز الحالية نتيجة حصار مضيق هرمز بأنها "أخطر من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة"، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية اليوم الثلاثاء.
بيرول أكد أن العالم لم يشهد من قبل انقطاعا في إمدادات الطاقة بهذه الضخامة، وحذر من أن الدول الأكثر عرضة للخطر هي الدول النامية.
وعطلت إيران الحركة في مضيق هرمز على أثر حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما حجب إمدادات كبيرة من النفط والغاز عن السوق، فضلا عن استهدافها منشآت طاقة في عدة دول.
مهلة إعادة فتح المضيق تنفد
تنتهي في ساعة متأخرة من اليوم الثلاثاء مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران قبل أن تتعرض لهجوم وصفه بالجحيم إذا لم تعد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
أرسلت باكستان أمس خطة لإيران والولايات المتحدة لإنهاء أعمال القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لما نقلته "رويترز" وقتها عن مصدر وصفته بالمطلع.
وفقا للمقترح، يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا ويعاد فتح مضيق هرمز على أن يتم الانتهاء من تسوية أكبر خلال فترة تراوح من 15 يوما إلى 20 يوما.
سيشمل الاتفاق، الذي أطلق عليه مؤقتا اسم "اتفاق إسلام اباد"، إطارا إقليميا يتعلق بالمضيق وإجراء محادثات نهائية مباشرة في إسلام اباد.
موقع أكسيوس كان هو أول من نشر تقريرا عن الخطة يوم الأحد، حيث ذكر أن الولايات المتحدة وإيران ودولا أخرى تضطلع بمساعي وساطة بالمنطقة تناقش وقفا محتملا لإطلاق النار لمدة 45 يوما في إطار اتفاق من مرحلتين ربما يؤدي إلى إنهاء دائم للحرب.
لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا قال إن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل "وقف مؤقت لإطلاق النار"، مضيفا أن طهران ترى أن واشنطن ليست مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.

