قفزت صادرات السعودية من النفط الخام مقتربةً من مستويات ما قبل الحرب منذ أن استأنفت المملكة تحميل الشحنات داخل الخليج العربي، في دليل آخر على تعافي الإمدادات من منتجي المنطقة في أعقاب اتفاق السلام المؤقت بين أميركا وإيران.
صدّر أكبر مُصدّر في العالم 6.3 مليون برميل يومياً من النفط الخام خلال الأيام الستة المنتهية يوم الأربعاء، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ، لتصل التدفقات إلى مستوى يقارب متوسطها في 2025، ونحو 90% تقريباً من مستويات فبراير، قبل بدء حرب إيران.
تضمّن اتفاق السلام المؤقت الذي توصلت إليه واشنطن وطهران بنداً يسمح للسفن بالمرور مجدداً عبر مضيق هرمز. مع ذلك، واصل الحرس الثوري الإيراني الادعاء بأنه يسيطر على الممر المائي، وهو ممر حيوي لوصول النفط إلى السوق العالمية.
اقرأ أيضا: أرامكو السعودية تبيع نفطا فوريا لآسيا وسط تعافي شحنات الخليج
رغم أن متوسطات الصادرات قصيرة الأجل قد تتسم بالتقلب، فإن السفن السعودية زادت الكميات المنقولة من رأس تنورة خلال الأسبوع الماضي، وأرسلت أولى ناقلاتها العملاقة إلى خليج عُمان منذ بدء حرب إيران.
وعزز ذلك الصادرات، إلى جانب التدفقات من ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة.
اقرأ أيضا: أمريكا تهدد بإزالة إيران من الوجود بعد تبادل جديد للهجمات
تمثل صادرات السعودية خلال الأيام الستة الماضية والبالغة 6.3 مليون برميل يومياً إجمالي الشحنات من ينبع وموانئ السعودية على الخليج العربي.
وإذا استمر هذا المستوى من الشحنات، فسيعني قفزة كبيرة مقارنة بمستويات يونيو، التي بلغت نحو 4.45 مليون برميل يومياً، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ.
كما رُصدت عدة ناقلات تغادر هرمز يوم الخميس، وهو ما سيزيد التدفقات بدرجة أكبر.
لم ترد وزارة الطاقة السعودية فوراً على طلب للتعليق.

