تضم الرياض 82 مصنعا، تليها مكة المكرمة بـ 62 مصنعا، ثم الشرقية بـ 33 مصنعا، و المدينة المنورة بـ 15 مصنعا، إضافة إلى وجود مصانع أخرى موزعة في بقية مناطق السعودية.
الصادرات قرب 200 ألف طن سنويا
بلغ حجم صادرات السعودية من زيوت الطعام خلال النصف الأول من 2025 نحو 101 ألف طن، مقارنة بـ 196 ألف طن خلال 2024، بحسب ما ذكرته لـ"الاقتصادية"
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ما يرجح أن يكون حصيلة العام استقرار في كمية الصادرات.
أشارت الهيئة إلى أن عدد البيانات الجمركية
لصادرات السعودية من زيوت الطعام التي تم إنهاء إجراءاتها خلال 30 شهرا بداية من 2023، بلغ 13 ألف بيان جمركي، توجهت بالمقام الأولى إلى هولندا، والأردن، والسودان، والكويت، والإمارات.
أظهرت بيانات اطلعت عليها "الاقتصادية" من الهيئة العامة للإحصاء، أن قيمة الصادرات السعودية للزيوت والدهون النباتية وجزيئاتها سواء للاستهلاك المباشر أو للصناعة خلال الأشهر الـ 9 الأولى من 2025 بلغت 1.1 مليار ريال، تتصدرها هولندا بـ 236 مليون ريال، يليها الأردن بقيمة 147 مليون ريال، والسودان 163 مليون ريال، والكويت بقيمة 125 مليون ريال، والإمارات بـ 106 ملايين ريال.
الزيوت تلاحق أسعار أسواق الطاقة
يتصدر زيت النخيل قائمة زيوت الطعام الأكثر استهلاكا عالميا بحصة سوقية تبلغ 35%، يليه زيت الصويا بنسبة تقارب 29%، ثم زيت الكانولا بـ 15%، وزيت دوار الشمس بـ 9%، ووفقا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو".
وفقا لـ "بلومبرغ" قفزت أسعار زيت الصويا مطلع مارس الجاري إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين، مقتفية أثر مكاسب النفط الخام في أعقاب ضربات
أمريكا وإسرائيل على
إيران، كما صعدت أسعار زيت النخيل القياسية في كوالالمبور 1.6%.
عززت موجة الصعود في أسواق
الطاقة هذا التحرك، إذ تؤدي زيادة أسعار الخام عادة إلى تعزيز جاذبية مصادر الوقود البديلة مثل
الديزل الحيوي، ما يرفع الطلب على الزيوت النباتية.
واردات بـ 5 مليارات ريال خلال 9 أشهر
أظهرت البيانات أن حجم الواردات السعودية للزيوت والدهون النباتية وجزيئاتها سواء للاستهلاك المباشر أو للصناعة، خلال الـ 9 أشهر من 2025 بلغت 4.9 مليار ريال، تتصدرها
إندونيسيا بملياري ريال، و
ماليزيا بقيمة 602 مليون ريال، و
أوكرانيا بـ 400 مليون ريال، و
تركيا بقيمة 267 مليون ريال، و
عمان بقيمة 266 مليون ريال.
تسجل أسواق الزيوت النباتية العالمية اليوم، تحركات متباينة تظهر استمرار حالة عدم اليقين في سلاسل الإمداد، حيث استقرت أسعار
زيت دوار الشمس عند مستوى 1500 دولار للطن وهو سعر يظهر تراجعا عن الذروة التاريخية أثناء بداية الحرب الروسية الأوكرانية ولكنه يظل متأثرا بتقلبات الإنتاج في
أوروبا الشرقية.
في المقابل شهد زيت النخيل قفزة قوية مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الخام، حيث لامست العقود الآجلة في بورصة ماليزيا - ثاني أكبر منتج في العالم بعد إندونيسيا مستوى 4774 رنجيت للطن -ما يعادل تقريبا 1204 دولارات-، وسط توقعات باستمرار تذبذب الأسعار خلال شهر مارس الجاري نتيجة التغيرات الموسمية في الإنتاج بدول جنوب شرق آسيا.