بعد 104 مباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اختتمت أول بطولة لكأس العالم بمشاركة 48 فريقا بتتويج إسبانيا باللقب لكن في المقابل حقق عدد من اللاعبين نموا في قيمتهم السوقية تصدرهم السوسيري يوهان مانزامبي، بينما أشارت التقارير إلى أن الفيفا قد حقق عائدات غير مسبوقة تصل إلى 15 مليار دولار خلال دورتها المالية الحالية.
اقرأ أيضا: "إنتر ميامي" يوقع الصفقة الـ14 بدعم من طفرة رعايات ميسي
ارتفاع قيمة السويسري مانزامبي إلى 20 مليون يورو
وفقا لتحديث تقييم اللاعبين من "Football Benchmark"، فقد ارتفعت قيمة لاعب الوسط السويسري البالغ من العمر 20 عاما بما يقارب 20 مليون يورو، من 40.4 مليون يورو قبل البطولة إلى 60.2 مليون يورو بعدها، حيث انضم لاحقا إلى نادي أستون فيلا مقابل رسوم انتقال تشير التقارير إلى أنها تتناسب إلى حد كبير مع قيمته السوقية المقدرة.
في المقابل، سجل المغربي إسماعيل صيباري (25 عاما) ثاني أكبر زيادة، حيث ارتفعت قيمته السوقية المقدرة بأكثر من 14 مليون يورو حيث أنهى انتقاله إلى بايرن ميونخ، بطل ألمانيا، قبل انتهاء البطولة.
بينما واصل باو كوبارسي تعزيز مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة في عالم كرة القدم فبعد فوزه بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، ظل المدافع الإسباني الأعلى قيمة بين مدافعي قلب الدفاع في العالم حيث زادت قيمته المقدرة بأكثر من 12 مليون يورو.
بعيدا عن التصنيفات الفردية، تكشف البيانات عن عدة اتجاهات أوسع حيث حصدت إسبانيا مراكز لاعبين وأيضا المغرب ضمن أفضل 20 لاعبا، ما يظهر كيف يمكن لحملة دولية ناجحة أن تعزز القيمة السوقية المقدرة لعدد من لاعبي الفريق الواحد.
اقرأ أيضا: 226 مليون يورو صفقات انتقال لاعبين خلال كأس العالم 2026
فترات التوقف تحقق 250 مليونا من عائدات الاعلانات
أثارت فترات التوقف المجدولة في منتصف الشوط، والتي طرحت في المقام الأول كإجراء لحماية اللاعبين، جدلا واسعا، ليس فقط حول سلامتهم، بل أيضاً حول تأثيرها الرياضي وإمكاناتها التجارية.
يقدر أن قناة فوكس الأمريكية قد حققت نحو 250 مليون دولار من عائدات الإعلانات من فترات الراحة لشرب الماء وحدها.
تشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن فترات الراحة ربما كان لها بعض التأثيرات المحدودة، إلا أنها لم تغير جوهريا سير المباريات.
بدا التأثير بعد استراحة الشوط الأول مقارنة باستراحة الشوط الثاني حيث ارتفع متوسط الأهداف المتوقعة بعد استراحة الشوط الأول بنسبة 38.7%، مقابل زيادة طفيفة بلغت 2.8% فقط بعد استراحة الشوط الثاني.
والأهم من ذلك، عند تحليل الدقائق العشر التي تلت كل استراحة لشرب الماء فقط، لم تسجل أي من الفئات الإحصائية الأربع تغييرا ذا دلالة إحصائية.