حذر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأندية التي تملك لاعبين مشاركين مع منتخبات بلادهم في نهائيات كأس العالم 2026 من أي خطاء في توثيق البيانات أو تأخير في تقديم الطلبات قد يؤدي إلى سقوط حق النادي في المطالبة بالتعويضات اليومية للاعبيه المستدعين.
بدأت أندية النخبة العالمية في تشكيل لجان عمل مشتركة بين قطاعي القانون والماليّة لرصد فترات استدعاء لاعبيها الدوليين أولاً بأول.
أصدر الاتحاد الدولي دليلا إجرائيّا صارما، يُلزم الأقسام القانونيّة والماليّة بأندية كرة القدم حول العالم باتباع خطوات رقمية محددة عبر منصته الإلكترونية، لضمان تحصيل مستحقاتها من صندوق تعويضات المونديال والبالغة 355 مليون دولار.
شدد الاتحاد في تعميمه الرسمي على أنّ التعويضات الماليّة الخاصة بفترات التصفيات والنهائيات لن تُصرف بشكل تلقائي، دون اتخاذ الخطوات الإجرائية الإلزامية للأندية.

يتعين على الإدارات القانونية والمالية في الأندية تفعيل بروتوكول تدقيق فوري يتضمن أولاً تفعيل الحساب الرقمي.
الاتحاد قال: "إن تسجيل الدخول الحصري يكون عبر منصة "فيفا" المخصصة لبرنامج مساعدات الأندية، وتحديث بيانات المخولين بالتوقيع".
أضاف: "لا بد من التدقيق المسبق للقوائم، بحصر شامل لجميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم في النوافذ الدولية للتصفيات والنهائيات، ومطابقتها مع كشوفات الاتحاد الدولي، ثم احتساب الفترات الزمنية باليوم، بدءا من التاريخ الرسمي لانطلاق معسكر إعداد المنتخب وحتى اليوم التالي للمباراة الأخيرة للمنتخب في المونديال".
طالب تعميم أصدره الاتحاد الأندية بتتبع التاريخ التعاقدي، وذلك بحصر دقيق لحركة انتقالات اللاعبين (بيع، شراء، أو إعارة) خلال العامين السابقين للبطولة، لتحديد النسبة المئوية العادلة لكل نادٍ شارك في رعاية اللاعب، ثم ملء استمارات المطالبة المالية المعتمدة وإرفاق الوثائق الثبوتية عبر المنصة فور إطلاق نظام التدقيق الختامي بعد نهاية المونديال".
وزاد "فحص الإشعارات البنكية الصادرة من الـ "فيفا"، ومقارنتها بالعمليات الحسابية الداخلية للنادي للتأكد من عدم وجود عجز مالي".

حول تقديم الاعتراضات الرسمية، أوضح تعميم الاتحاد "رفع طعون قانونيّة مدعومة بالمستندات إلى اللجنة المالية في الـ "فيفا" خلال المهلة المحددة في حال وجود تضارب في احتساب الأيام أو المبالغ".
تهدف خطوات "فيفا" من هذه الخطوة للتأكد من سلامة السجلات الرقمية قبل إغلاق باب النظام الإلكتروني، وتجنُّب خسارة آلاف الدولارات المستحقة عن كل يوم يقضيه اللاعب برفقة منتخب بلاده في المونديال الأكبر تاريخياً.

