خلت مباريات نهائيات كأس العالم 2026 من أي نشاط مشبوه، حيث أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عدم رصد أي نشاط مراهنات أو مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات طوال المواجهات الـ104 التي شهدتها البطولة.
كان "فيفا" قد شكل فريقاً عاملاً موسعاً معنياً بالنزاهة لحماية مسابقاته من أي تهديدات قانونية أو سلوكية، حيث تولى الفريق مراقبة أسواق المراهنات والأنشطة داخل أرضية الملعب في الوقت الفعلي على مدار جميع مباريات البطولة.
اعتمد الاتحاد الدولي آلية مركزية لجمع تقارير مراقبة المراهنات والمعلومات ذات الصلة التي قدمها أعضاء الفريق، إلى جانب البلاغات الواردة عبر قنوات الإبلاغ المتاحة.
خضعت هذه البيانات لتحليلات دقيقة جرى تبادلها بين الشركاء وفقاً للإجراءات التشغيلية المعتمدة.
اقرأ أيضا: الدوري الإنجليزي يتصدر دقائق كأس العالم 2026 .. و"السعودي" سابعا
أوضح "فيفا" أن الطبيعة التعاونية للفريق أتاحت تقييم التنبيهات ومؤشرات التلاعب المحتملة، والتعامل معها بصورة منسقة وسريعة، مستفيدة من خبرات الجهات الدولية المشاركة كل في مجال اختصاصه.
ضم فريق العمل المشترك شبكة واسعة من الشركاء الدوليين شملت: الاتحادات الكروية، الأجهزة الأمنية والقانونية وضمت "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، وزارة العدل الأمريكية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)"، والمنظمات والمجالس الدولية.
اقرأ أيضا: مانشستر سيتي يتصدر تعويضات كأس العالم 2026 بـ4.4 مليون دولار
وضم "مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مجلس أوروبا، ومجموعة كوبنهاغن"، هيئات حماية المنافسة والنزاهة، قطاع تكنولوجيا المراهنات والبيانات، فضلاً عن خبراء مستقلين.
ليام ريتش، كبير مديري قسم "فيفا" المعني بالنزاهة،، قال: "وفَّر فريق العمل إطاراً قوياً لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف المحتملة، وتنسيق الاستجابة في الوقت المناسب. نتوجه بالشكر لجميع الأعضاء على التزامهم، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا التعاون في بطولات FIFA المقبلة".
عن الخطوات المقبلة، أكد "فيفا" عزمه مواصلة العمل مع أعضاء الفريق لصون نزاهة المسابقات القادمة، وفي مقدمتها مسابقات "فيفا" للشباب المقررة في وقت لاحق من العام الجاري، وبطولة كأس العالم للسيدات.
كما شدد على استمراره في تطوير وتعزيز إستراتيجيته الخاصة بالنزاهة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية والقارية لمكافحة ظاهرة التلاعب بالنتائج عالمياً.

