الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 مارس 2026 | 6 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.31
(1.77%) 0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة142.4
(3.87%) 5.30
الشركة التعاونية للتأمين128.7
(0.55%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية115.4
(2.49%) 2.80
شركة دراية المالية5.16
(0.98%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب34.92
(1.04%) 0.36
البنك العربي الوطني21.08
(0.91%) 0.19
شركة موبي الصناعية11
(0.92%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.64
(0.31%) 0.10
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.55
(3.18%) 0.51
بنك البلاد26.92
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل10.1
(1.00%) 0.10
شركة المنجم للأغذية48.1
(0.38%) 0.18
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.35
(1.25%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.7
(1.23%) 0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية136.6
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.36
(2.09%) 0.52
شركة الوطنية للتأمين12.24
(0.33%) 0.04
أرامكو السعودية26.86
(0.75%) 0.20
شركة الأميانت العربية السعودية13.16
(2.81%) 0.36
البنك الأهلي السعودي42.48
(2.16%) 0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.82
(-3.46%) -1.14

كيف ينفق الأثرياء لتحويل الخيال العلمي إلى حقيقة؟

"اقتصاد الشرق من بلومبرغ"
"اقتصاد الشرق من بلومبرغ"
الثلاثاء 24 مارس 2026 11:12 |8 دقائق قراءة
كيف ينفق الأثرياء لتحويل الخيال العلمي إلى حقيقة؟

رجل فائق الثراء، ومتشعب النفوذ، يقرر ملاحقة حلم راوده طويلاً: الخلود، أو الهجرة إلى كوكب آخر، أو تصميم  نفسه بسمات يختارها بنفسه. سرعان ما يتحول الحلم إلى تجربة علمية تمتد تداعياتها إلى ملايين البشر.

ما يبدو مشهداً من فيلم خيال علمي صار واقعاً مع اتساع نفوذ أباطرة التكنولوجيا. هؤلاء الذين تربّوا على روايات وأفلام المستقبل، وباتوا يمتلكون اليوم المال والسلطة لتحويل تلك التصورات إلى مشاريع قائمة.

"بيتكوين" عالقة في ضبابية حرب إيران بينما تخطف أصول "الاقتصاد القديم" الأضواء 

ذكاء اصطناعي ينافس الإنسان على وظائفه، وروبوتات شبه بشرية، وتوائم رقمية، وسيارات ذاتية القيادة… قفزات متسارعة نقلت الخيال إلى واقع نعيشه. لكن طموحات أقطاب التكنولوجيا لا تقف عن هذا الحدّ. فإلى أي مدى يمكن لاستثماراتهم في الفضاء، والذكاء الاصطناعي، والبيولوجيا، وإطالة العمر أن تعيد رسم ملامح مستقبل البشرية؟

efdf3140-ce49-46a5-bf20-f4ab746f4105

لا يخفي إيلون ماسك تأثره بروايات الخيال العلمي، وقد استشهد مؤخراً بسلسلة "ستار تريك" الشهيرة خلال إعلانه مع وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث عن دمج نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" في الشبكات العسكرية الأميركية، معتبراً أن الغاية من شركته "سبيس إكس" (SpaceX) لاستكشاف الفضاء جعل خيال مسلسل "ستار تريك" واقعاً، وربما استكشاف كائنات فضائية.

قال: "نريد أن نجعل أكاديمية ستارفليت واقعاً ملموساً، لا مجرد فكرة من الخيال العلمي، بحيث يأتي اليوم الذي يتحول فيه هذا الخيال إلى حقيقة علمية"، وأضاف "نطمح إلى بناء سفن فضائية عملاقة تجوب الكون، تحمل البشر إلى القمر وإلى كواكب أخرى، ثم تمضي أبعد من نظامنا النجمي نحو عوالم جديدة، حيث قد نلتقي كائنات فضائية أو نكتشف حضارات غابرة من عوالم أخرى".

يحلم ماسك بمستقبل تصبح فيه البشرية حضارة متعددة الكواكب والرحلات الفضائية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية.

UeoLMy3Cna_1750062632

لكن ماسك الذي كان يطمح لإنشاء مدينة بشرية مكتفية ذاتياً على كوكب المريخ، يبدو أنه عاد ليقترب من الأرض، معلناً أن "سبيس إكس" حوّلت تركيزها من الكوكب الأحمر إلى القمر، بما أن بناء مدينة على المريخ يستغرق عشرين سنة، بينما يمكن بناء مدينة على القمر في غضون 10 سنوات، حسب تغريدة نشرها على حسابه على موقع "إكس".

لكنه لم يتخلّ عن حلم المريخ، الذي قال إن شركته ستبدأ العمل عليه في غضون 5 إلى 7 سنوات.

يعتبر ماسك أن بقاء البشر يقتضي التوسع خارج الأرض، ويصف المريخ بأنه "بوليصة تأمين" للبشرية، محذراً من أن الأرض ستغدو يوماً غير صالحة للعيش مع تقدم عمر الشمس. 

خلال العام الماضي، تم ضخّ نحو 55.3 مليار دولار في 431 شركة تعمل في قطاع الفضاء، بزيادة قدرها 65% مقارنة بعام 2024، بحسب أحدث تقرير فصلي صادر عن شركة "سبيس كابيتال" (Space Capital)، المتخصصة في استثمارات المراحل المبكرة.

 و برزت في هذا المجال شركة شركة "سبيس إكس" (SpaceX) التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 800 مليار دولار وتدرس حالياً القيام بطرح عام أولي هذا العام، مع خطط لجمع أكثر من 30 مليار دولار عند تقييم قد يصل إلى 1.5 تريليون دولار.

مستعمرات بشرية في مدار الأرض

على المقلب الآخر من استكشاف الفضاء، يظهر جيف بيوزس، مؤسس شركة "أمازون" الذي يتوافق طموحه مع الأفكار التي طرحها جيرارد أونيل، الفيزيائي الراحل وأستاذ جامعة برينستون، الذي رأى أن على البشر أن يطمحوا للعيش في محطات فضائية عملاقة تدور بالقرب من الأرض.

 بيزوس كان أعلن عام 2017 أنه يبيع سنوياً أسهماً في عملاقة التجارة الالكترونية بقيمة مليار دولار من أجل تمويل شركته لاستكشاف الفضاء "بلو أوريجين"، حسب موقغ "بزنيس إنسايدر". 

تقول "بلو أوريجن" إنها "تتصوّر مستقبلاً يعيش فيه ملايين البشر ويعملون في الفضاء بهدف واحد واضح: استعادة الأرض والحفاظ عليها".

روّج جيف بيزوس لرؤية تقوم على نقل "الصناعات الثقيلة والملوّثة خارج الأرض"، وربما إلى مختبرات فضائية دوّارة تعيش فيها مستعمرات بشرية وتعمل بشكل دائم. وفي المستقبل الذي يتخيله بيزوس، تُخصص الأرض للعيش والاستجمام، وقد تُحفَظ إلى الأبد بوصفها محمية طبيعية، ولا يرى أن على البشر السعي إلى إنشاء مستوطنة على كوكب آخر بحسب مقال لـ"سي أن أن".

ثورة الروبوتات... حين يتحوّل "I, Robot" و"Ex Machina" إلى واقع

JxWyviXJKU_1769768660

توقع إيلون ماسك أن تتجاوز الروبوتات عدد البشر بحلول عام 2040، متخيلاً عالماً يضم عشرات المليارات من الروبوتات البشرية، إلى حد يصبح فيه امتلاك روبوت شخصي أمراً شائعاً. وفي هذا السيناريو، يرى ماسك أن العمل قد يتحول إلى نشاط “اختياري”، أشبه بممارسة الرياضة أو لعب ألعاب الفيديو، بعدما تتولى الروبوتات الجزء الأكبر من المهام الإنتاجية.

وكان ماسك حثّ المساهمين في شركة "تسلا" على التصويت لصالح حزمة تعويضات ضخمة له تصل قيمتها إلى نحو تريليون دولار، بما يتيح له رفع حصته في الشركة إلى 25% أو أكثر خلال العقد المقبل، مشدداً على أهمية احتفاظه بنفوذ قوي على مشروع الروبوتات البشرية. 

وقال خلال مناقشة نتائج شركة "تسلا" المالية للربع الثالث من 2025 في نوفمبر "إذا كنا سنبني جيشاً من الروبوتات، فالسؤال هو ما إذا كان لي على الأقل نفوذ قوي عليه. ليس السيطرة الحالية، بل تأثير قوي. هذا هو جوهر الأمر، لا أشعر بالارتياح في بناء هذا الجيش إذا لم يكن لي نفوذ قوي عليه". فربما يصبح قائد جيش الروبوتات المقبل، من يدري!

يأتي ذلك في وقت شهد عام 2025 نقلة نوعية في تكنولوجيا الروبوتات بفضل اندماجها العميق مع نماذج الذكاء الاصطناعي، فيما برزت الصين كقوة رائدة في هذا المجال.

إكسير الشباب... سباق الأثرياء نحو عمر أطول

هل تحلم بأن تعيش حتى عمر 150 سنة؟ يبدو أن العديد من الأثرياء يطمحون لذلك، إذ أنفقوا أكثر من 5 مليارات دولار على مدى العقدين ونصف الماضيين في استثمارات بشركات تعمل على إطالة العمر وزيادة أمد الحياة الصحية، بحسب تحليل أجرته "وول ستريت جورنال" في سبتمبر الماضي بشأن الصفقات في مجال إطالة العمر لدى شركة "بيتش بوك" (PitchBook) التي تتابع تقارير وبيانات الشركات.

يبرز في هذا المجال عمالقة وادي السليكون مثل بيتر ثيل، وسام ألتمان، ويوري ميلنير، ومارك أندريسن، إلى جانب بيزوس أيضاً.

وبحسب الصحيفة، شملت استثمارات ثيل أكثر من عشر شركات، منها مموّل من شركته للاستثمار المغامر وأخرى من منظمات غير ربحية يدعمها، وقد تمكنت من جمع أكثر من 700 مليون دولار.

دخل سام ألتمان على الخط أيضاً، مع تمويله شركة "ريترو" (Retro) للتقنية الحيوية بـ180 مليون دولار. وتقول الشركة إنها تسعى إلى إضافة 10 سنوات إلى العمر الصحي للإنسان.

"ألتوس لابز" (Altos Labs) التي تأسست في عام 2022، جمعت تمويلاً بقيمة 3 مليارات دولار من مستثمرين بينهم بيزوس، وتهدف إلى تطوير تقنيات تعيد الشباب للخلايا.

أما براين جونسون، وهو واحد من أثرياء قطاع التكنولوجيا، فينفق مليوني دولار سنوياً على مشروع شخصي يُعرف باسم "بلو برينت" (Blueprint)، يهدف إلى تقليل عمره البيولوجي نحو 25 سنة.

2d3edf6d-eeb9-4825-bb22-de2b224733be

أطفال معدلون وراثياً... هوس جديد للأثرياء

يصور فيلم "Gattaca" (إنتاج 1997) عالماً مستقبلياً تُحدد فيه فرص الإنسان ومكانته الاجتماعية بناءً على تركيبته الجينية، حيث يختار البعض صفات أطفالهم مسبقاً، فيما يُهمَّش من وُلدوا طبيعياً.

ورغم أن التعديل الوراثي للأجنة محظور في الولايات المتحدة، تعمل شركات ناشئة مدعومة من بعض عمالقة وادي السليكون على أبحاث في علم الوراثة الإنجابية، في مسعى للوقاية من بعض الأمراض الوراثية، لكن أيضاً من أجل إنجاب أطفال يتمتعون بمعدلات ذكاء أعلى وسمات مرغوبة أخرى، كما هو موضح في تقرير الفيديو التالي:

تنشط في هذا المجال، شركة "بريفنتيف" (Preventive) الناشئة في سان فرانسيسكو، والتي تعمل بسرية على مشروع يهدف إلى إنجاب طفل مُعدّل وراثياً، بحسب ما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة تحظى بدعم مستثمرين بارزين، من بينهم سام ألتمان والرئيس التنفيذي لشركة "كوين بايس" (Coinbase) براين أرمسترونغ. وقد أعلنت "بريفنتيف" أنها نجحت في جمع نحو 30 مليون دولار من أفراد يشاركونها الرؤية نفسها.

حين يخطط الأثرياء للعودة بعد الموت… ومعهم ثرواتهم

العودة من الموت مضمار غريب آخر يخوض غماره بعض الأثرياء. فرغم أن فكرة تجميد الجثث ليست بجديدة، وثمة شركات مثل "ألكور" (Alcor) تنشط في هذا المجال منذ عقود، اكتسب هذا الطموح زخماً جديداً في السنوات الماضية.

الملياردير بيتر ثيل واحد من الذين سجلوا أسماءهم من أجل تجميد جثته بعد الموت على أمل العودة لاحقاً إلى الحياة بعد أن يتطور الطب بما يكفي لمعالجة المرض الذي تسبب بوفاته، رغم اعترافه أنه لا يؤمن كثيراً بنجاح ذلك، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام عام 2023.

تقدر كلفة تجميد الجثث بنحو 200 ألف دولار، بحسب تقرير نشرته "بي بي سي" وتسدد من خلال تأمين على الحياة لصالح الشركة التي تتولى تجميد الجثة.

حتى الآن، هناك نحو 500 جثة مجمدة حول العالم، أكثر من نصفها في الولايات المتحدة. 

ورغم أن أحداً لم يعد إلى الحياة بعد تجميد جثته، لم يمنع ذلك بعض الأثرياء من التخطيط لإعادة ثرواتهم معهم في حال رجعوا يوماً إلى الحياة. 

5e041f67-c719-4734-9444-10f6a1d50a01

وكانت "بلومبرغ" أشارت إلى أن بعض المحامين المتخصصين بإدارة التركات بدؤوا يدرسون سبلاً لإطالة عمر الثروات أيضاً ربما إلى مئات السنين حتى عودة الأشخاص الذين جمدوا جثثهم من الموت.

الخلود الرقمي خلال عشرين سنة؟

وإن أخفقوا في العودة إلى الحياة جسدياً،  يتخيل البعض مستقبلاً يمكن فيه تحميل الوعي البشري إلى أجهزة الكمبيوتر، ما يفتح الباب أمام شكل جديد من الخلود الرقمي، أو على الأقل استمرار الذكاء والذاكرة خارج الجسد.

في فيلم "Transcendence" عام 2014، رأينا العالم "ويل كاستر" يتجاوز حدود الموت الجسدي عبر تحميل وعيه بالكامل إلى جهاز كمبيوتر خارق، ويبدو أن ما كان خيالاً في الماضي القريب، قد يصبح حقيقة.

صرّح ماسك خلال الاجتماع السنوي لمساهمي شركة "تسلا" إن التكنولوجيا قد تتيح، خلال نحو 20 عاماً، تحميل جزء من عقل الإنسان إلى روبوت.

ورغم إقراره بأن هذا الاحتمال "ليس وشيكاً"، أوضح أنه على المدى البعيد قد يصبح بالإمكان، عبر شركته "نيورالينك" (Neuralink)، التقاط صورة ذهنية تقريبية لعقل شخص ما، ثم تحميلها إلى جسد روبوت "أوبتيموس". وفي حين هذه النسخة لن تكون مطابقة تماماً للأصل، مع ذلك "إذا أراد شخص أن يُحمَّل إلى جسد روبوت، فغالباً سيصبح ذلك ممكناً".

اقرأ المزيد: "تسلا" تستهدف بيع روبوتات "أوبتيموس" للجمهور نهاية 2027

قدرات دماغية خارقة

في عصر الذكاء الاصطناعي، حين باتت الآلة تهدد وظائف ودور البشر، يسعى أقطاب التقنية إلى تطوير تقنيات تمنح عقل الإنسان قدرات إضافية لم يمتلكها من قبل.

ويسعى ماسك لترجمة هذه الرؤية من خلال "نيورالينك" عبر تطوير واجهات تربط الدماغ البشري مباشرة بالآلة، بما يتيح التحكم في الحواسيب والأجهزة الإلكترونية عبر التفكير وحده. 

تُستخدم هذه التقنيات حالياً لمساعدة المصابين بالشلل أو الأمراض العصبية التنكسية، غير أن ماسك لا يخفي طموحه بتوظيفها لاحقاً في تعزيز القدرات البشرية الطبيعية. 

UeoLMy3Cna_1750062632

كانت الشركة قد جمعت في يوليو تمويلاً جديداً بقيمة 650 مليون دولار، لترتفع قيمتها إلى نحو 9 مليارات دولار، بحسب "بلومبرغ"، كما أعلنت عن خطط لبدء الإنتاج واسع النطاق لأجهزة واجهة الدماغ والحاسوب، والانتقال إلى إجراءات جراحية آلية بالكامل بحلول عام 2026. 

وفي السياق نفسه، يبرز سام ألتمان لاعباً آخر في سباق تعزيز الدماغ البشري. فقد جمعت شركة "ميرج لابز" (Merge Labs)، التي شارك في تأسيسها، تمويلاً بقيمة 252 مليون دولار من "أوبن إيه أي" بشكل أساسي ومستثمرين آخرين لتطوير أجهزة تهدف إلى ربط أدمغة البشر بالحواسيب.

d35ec541-cfd1-42ef-930f-6131bf73a138

ملاجئ يوم القيامة

وإن قادت هذه الاستثمارات إلى ما لا يحمد عقباه، يعدّ الأثرياء العدة لخطة بديلة تضمن نجاتهم إذا ما حلّت الكارثة. بحسب مجلة "واير"، يبني الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ منذ عام 2014 مشروعاً على مساحة 5.66 كيلومترات مربعة على جزيرة كيواوي في هاواي، محاطاً بالسرية ويتضمن ملجأً مزوداً بإمدادات طاقة خاصة به ومجهزاً بالمأكولات بتكلفة 270 مليون دولار، رغم رفضه توصيف ذلك بملجأ من نهاية العالم.

كما يتجه كثير من الأثرياء نحو نيوزيلندا التي يُنظر إليها على أنها من الدول الأكثر أماناً نظراً لموقعها الجغرافي ونئيها بنفسها عن كثير من الصراعات. إذ يمتلك بيتر ثيل منزلاً بقيمة نحو 14 مليون دولار هناك ويشكّ البعض أنه كان يسعى لتحويله إلى ملجئ لكنه واجه اعتراضات بيئية.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن عدداً من كبار التنفيذيين والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا اشتروا ملاجئ فاخرة، مجهّزة بأنظمة تنقية هواء، ومخازن غذاء، وشبكات طاقة واتصال مستقلة، بما يتيح العيش فيها لأشهر وربما سنوات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية