الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 1 يناير 2026 | 12 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.96
(2.98%) 0.23
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-0.78%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين117
(1.47%) 1.70
شركة الخدمات التجارية العربية115.6
(2.57%) 2.90
شركة دراية المالية5.23
(1.16%) 0.06
شركة اليمامة للحديد والصلب32.08
(3.55%) 1.10
البنك العربي الوطني21.62
(0.56%) 0.12
شركة موبي الصناعية11.18
(3.14%) 0.34
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.16
(3.52%) 1.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.7
(2.75%) 0.50
بنك البلاد24.82
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.59
(0.86%) 0.09
شركة المنجم للأغذية49.96
(1.22%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.43
(-0.87%) -0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.3
(0.20%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية110.7
(0.36%) 0.40
شركة الحمادي القابضة27.98
(2.42%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين12.72
(3.33%) 0.41
أرامكو السعودية23.83
(0.89%) 0.21
شركة الأميانت العربية السعودية15.73
(4.73%) 0.71
البنك الأهلي السعودي37.88
(-0.42%) -0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.48
(1.85%) 0.50

في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الذهب موجة صعود قياسية، مدفوعة بالتوترات الاقتصادية العالمية وتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة، امتد الزخم بقوة إلى سوق الفضة، التي عادت لتصدر المشهد الاستثماري.

الفضة سجلت خلال عام 2025 أداء استثنائيا قويا، مدفوعة بارتفاع الطلب بنحو 5 أضعاف، ما أدى إلى تشكل قوائم انتظار للمشترين تمتد لأكثر من شهر، وفق ما ذكره مختصون في تجارة المعادن لـ"الاقتصادية".

عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة في اتحاد الغرف السعودية عبدالعزيز باقطيان قال: "سوق الفضة شهدت خلال 2025 أداء تاريخيا، نتيجة لنمو الطلب الصناعي والاستثماري والهوس الشرائي، بشكل لم يتمكن المعروض من مواكبته، ما أدى لاستمرار حالة العجز في السوق للعام الخامس على التوالي".

يشير باقطيان إلى أن الفضة ضاعفت قيمتها تقريبا مقارنة ببداية العام، مدفوعة بالتوسع في صناعات الطاقة الشمسية، والسيارات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي.

ويوضح أن محدودية العرض تعود لكون الفضة تُنتج غالبا كمنتج جانبي لتعدين معادن أخرى، ما يجعل استجابة الإنتاج لارتفاع الأسعار بطيئة.

زيادة الإنتاج غير متناسبة مع ارتفاع الأسعار، وفقا لـ باقطيان، الذي أوضح أن الطلب الاستثماري أسهم بدوره في دعم الأسعار، مع إقبال الأفراد والمؤسسات على شراء السبائك والعملات الفضية كوسيلة للتحوط من التضخم وضعف العملات.

1.2 مليار أونصة طلبا عالميا في 2025

يقدر باقطيان حجم الطلب العالمي على الفضة خلال العام الجاري ما بين 1.12-1.20 مليار أونصة، فيما سجلت في ديسمبر الجاري قفزة تاريخية بكسرها حاجز 60 دولارا للأونصة للمرة الأولى، ما يطرح تساؤلات حول استدامة هذا الارتفاع في ظل تقلبات الاقتصاد العالمي.

شهد عام 2025 طفرة استثنائية في أسعار الفضة، حيث تفوق أداء المعدن الأبيض على الذهب والعديد من الأصول الاستثمارية الأخرى، مدفوعا بطلب صناعي هائل خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ونقص في الإمدادات العالمية

بينما بلغ سعر الأونصة 29 دولارا للأونصة مطلع يناير من عام 2025، فقد اختتمت العام عند مستويات قياسية تاريخية، حيث وصلت الأسعار في الأسبوع الأخير من ديسمبر إلى ذروتها عند 81 دولارا.

شكل هذا ارتفاعا يصل إلى 150%، قبل أن تتراجع وتستقر عند 74 دولارا للأونصة بعد عمليات تصحيح وجني أرباح في نهاية العام.

السبائك الأعلى طلبا

تعد السبائك عيار 999 بمختلف أوزانها الأكثر طلبا حاليا كأداة للتحوط من التضخم، بمختلف الأوزان، سواء الكيلوجرام أو الأوزان الأصغر، بحسب باقطيان.

يقبل المشترون كذلك على المشغولات الفضية بعيارات تراوح بين 925 و800، خاصة في الأسواق التي يرتفع فيها الإقبال على الفضة.

يشير باقطيان إلى أن السعودية تستورد أغلب احتياجاتها من الفضة الخام من دول مثل الإمارات، وسويسرا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، وبريطانيا، حيث بلغت واردات المملكة نحو 14.5 طن وفقا لآخر البيانات الرسمية.

يبدو مستقبل الفضة إيجابيا، في ظل استمرار نقص المعروض وتنامي الطلب الصناعي والاستثماري، مع ضرورة أخذ التقلبات المحتملة في الحسبان، نظرا لحساسية المعدن تجاه المتغيرات الاقتصادية العالمية، وأسعار الفائدة، وقوة الدولار، بالنظر إلى الفضة كمكوّن طويل الأجل في المحافظ الاستثمارية، يجمع بين الاستثمار والتخزين والاستخدام الصناعي، وليس كأداة للمضاربة السريعة فقط.

علاوة سعرية وسط أقبال محموم

يتحدث محمد عزوز، المستثمر في قطاع الذهب والفضة، عن إقبال المحموم من الأفراد في السوق السعودية على الاستثمار في الفضة، أوجد علاوة سعرية في أسعار السبائك.

بحسب عزوز، فقد تركز الطلب بشكل خاص على السبائك التي يصل وزها إلى كيلوجرام والسبائك التي وزنها 100 جرام.

وبينما يشير إلى وجود تصنيع محلي يتركز في المشغولات والسبائك، فإنه يؤكد أن الاعتماد الأكبر لا يزال على الفضة المستوردة.

يحذر المستثمر في قطاع الذهب والفضة كذلك من الاندفاع غير المحسوب، مذكرا بموجة تضخم مماثلة حدثت قبل نحو 15 عاما، تراجعت بعدها الأسعار بشكل حاد.

وبينما يقول إن "هبوط الفضة عادة ما يكون أشد من هبوط الذهب"، فإنه يتوقع أن يسهم اتجاه دول مثل الصين لتعزيز إنتاج الفضة "المعاد تدويرها" في تغطية جزء من احتياجات قطاع المشغولات، ما قد يخفف الضغط نسبيا على المعدن الخام المخصص للاقتناء الاستثماري.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية