ارتفع سعر الألمنيوم بشكل طفيف بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن الحملة العسكرية ضد إيران قد تستمر لأسابيع، ما يزيد من مخاطر تعطل أعمق لصادرات المعدن من الشرق الأوسط.
قال ترمب إن الولايات المتحدة خططت لأربعة إلى خمسة أسابيع من العمل العسكري، لكن الفترة قد تمتد لوقت أطول، حتى مع استبعاد وزير الدفاع بيت هيغسيث فكرة "حرب بلا نهاية". من شأن أي صراع مطوّل أن يحرم مصاهر الألمنيوم في دول مثل الإمارات والسعودية من المواد الخام ويجعلها غير قادرة على تصدير المعدن.
صعد الألمنيوم بما يصل إلى 1% قبل أن يتراجع ليتداول عند 3196.50 دولار للطن بحلول الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شنغهاي، وذلك بعد ارتفاعه بنسبة 1.7% يوم الاثنين.
يمثل الشرق الأوسط 9% من الإنتاج العالمي للألمنيوم، ونحو خُمس الإنتاج العالمي باستثناء الصين. يشير فقدان شهر كامل من الإنتاج، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة في أوروبا، إلى إمكانية صعود الأسعار إلى 3600 دولار للطن، بحسب "غولدمان ساكس غروب". لا يزال السيناريو الأساسي للبنك يتمثل في أن يبلغ متوسط سعر الألمنيوم 3150 دولاراً في النصف الأول من العام.
تظهر بالفعل مؤشرات على أن الوضع في إيران يهز قطاع الألمنيوم. أقرت "الإمارات العالمية للألمنيوم"، أكبر منتج في الإمارات، بوجود تأخيرات في صادراتها، وقالت إنها قد تلجأ إلى السحب من مخزونات خارج المنطقة لتلبية طلبات العملاء. سحبت "ريو تينتو غروب" (Rio Tinto Group) عرضاً أولياً قدمته للعملاء اليابانيين لتوريد في الربع الثاني، مع تهديد الأعمال القتالية برفع العلاوات الإقليمية.
ارتفعت معادن أخرى في بورصة لندن للمعادن أيضاً في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء. زاد سعر النحاس بنسبة 0.2% إلى 13,196 دولاراً للطن، فيما صعد الزنك بنسبة 0.1% إلى 3321 دولاراً للطن.

