تراجعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة في أسبوع، وسط ضغط من معظم القطاعات على رأسها "البنوك"، كاسرة أطول سلسلة ارتفاع في شهر، لتغلق عند 10831 نقطة فاقدة 1.6%، بينما قيم التداول ارتفعت 25% مسجلة 7 مليارات ريال.
يأتي التراجع بعد موجة سريعة من المكاسب، حيث ارتفعت من أدنى نقطة خلال الأسبوع الماضي حتى افتتاح جلسة اليوم نحو 850 نقطة، ما راكم من الأرباح الرأسمالية في محافظ متعاملي قصيري الأجل، وهذا يحفز على جني الأرباح.
في المقابل، الارتفاع السريع دون ظهور نتائج مالية خاصة في ظل حالة عدم اليقين المرتفعة، ظروف لا تساعد على استدامة الارتفاع.
أشير في تحليل "الاقتصادية" السابق إلى أن السوق ستجد صعوبة في الدخول لمسار تصاعدي في الأداء في ظل استمرار اتجاه أرباح الشركات للتراجع، ما لا يحسن من مكررات الربحية المرتفعة نسبيا.
حتى افتتاح جلسة اليوم، أعلنت 116 شركة عن نتائج فصلية بلغت الأرباح المجمعة نحو 17.1 مليار ريال متراجعة 60%، وتترقب السوق إعلان "أرامكو" في جلسة الغد، إلى جانب بقية الشركات مع اقتراب مهلة الإفصاح.


