تتباين تصرفات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية وقت اندلاع الحروب أو التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
الأسبوع الماضي، أول أسبوع بعد اندلاع الحرب في المنطقة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، سجل الأجانب مبيعات قاربت المليار ريال، وفقا لتحليل "الاقتصادية".
بحسب وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، أظهر الأجانب سلوكا متناقضا في آخر 4 حروب أو توترات في المنطقة، حيث سجلوا صافي مبيعات مرتين، مقابل مشتريات في مثلهما.
توترات سابقة
في 14 سبتمبر 2019، تعرضت منشآت تابعة لعملاق النفط "أرامكو" السعودية لهجمات، فيما سجل الأجانب صافي شراء بـ 2.8 مليار ريال في أول أسبوع بعد الضربة.
كانت الشركة لم تطرح في السوق حينها، وتزامن هذا الوقت مع بداية انضمام "تاسي" لمؤشرات الأسواق الناشئة، ما دعم الشراء واقتناص الفرص حينها.
خلال حرب غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، سجل الأجانب مبيعات قيمتها 1.8 مليار ريال بنهاية الأسبوع التالي مباشرة.
خلال الأسبوع الأول من الحرب الإسرائيلية الأمريكية الأولى ضد إيران في يونيو 2025، قام الأجانب بتسجيل مشتريات صافية قيمتها 1.3 مليار ريال.
أحدث التوترات
في الأسبوع الماضي، وهو الأول عقب حرب إيران الثانية التي بدأت السبت 28 فبراير الماضي، سجل الأجانب مبيعات بـ 916 مليون ريال.
جاءت هذه المبيعات على الرغم من ارتفاع مؤشر "تاسي" 0.6% الأسبوع الماضي، مدفوعا بارتفاع معظم الشركات على رأسها أرامكو السعودية المستفيد من ارتفاع أسعار النفط بنحو 29% منذ اندلاع الحرب.
بائعو ومشترو الأسهم السعودية خلال أول أسبوع من اندلاع الحرب
في تفاصيل تعاملات المستثمرين خلال الأسبوع الماضي في "تاسي"، سجل الأفراد السعوديون والأجانب صافي مبيعات بـ1.95 مليار ريال و916 مليون ريال على التوالي.
في المقابل، اشترت المؤسسات السعودية بـ2.9 مليار ريال.
وحدة التحليل المالي

