تراجعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة في 3 أسابيع، وسط ضغط من معظم الشركات على رأسها "البنوك"، ليغلق المؤشر عند 10947 نقطة، فاقدا 1.9%، بينما قيم التداول ارتفعت 28% مسجلة 4.8 مليار ريال.
فقد "تاسي" تداوله فوق متوسطات مهمة بكسره 11 ألف نقطة، حيث أصبح دون متوسط 200 يوم، خاسرا الزخم الإيجابي.
جاء ذلك مع تصاعد التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وايران.
تداول الأجانب بحصة مؤثرة في "تاسي" يجعل السوق أكثر ميلا للتأثر بالأحداث الجيوسياسة، لكن غالبا ما تكون محدودة بعدد من الأيام، خاصة أن السعودية ليست طرفا في النزاع، ولديها مرونة عالية في التعامل مع تطورات الملاحة في الخليج.
في المقابل، أظهر محضر الفيدرالي الأمريكي أمس قلق بعض أعضائه تجاه التضخم، لدفعهم للحديث عن إمكانية رفع الفائدة في حالة كانت الظروف غير مواتية لتراجع التضخم.
تبقى العوامل الأساسية المحرك الرئيسي للسوق في الأجل الطويل، لذا ظهور نتائج مالية أفضل من التوقعات سيبقي على فرص عدم انزلاق السوق نحو التراجع لفترة طويلة.
على صعيد القطاعات، ارتفع "الطاقة" وحيدا بـ0.3%، مقابل تراجع بقية القطاعات على رأسها "المرافق العامة" بـ2.4%. والأعلى تداولا "البنوك" بقيمة 1.2 مليار ريال.

