عززت شبكة الطرق البرية الحركة اللوجستية بين السعودية والخليج، إذ مثل طريق (الظهران - العقير - سلوى) شريانًا حيويًا بطول 66 كم، عزز الربط البري مع دولتي قطر والإمارات، ودعم حركة النقل بين المدن الصناعية والمنافذ الحدودية، وفقا لبيان "هيئة الطرق" السعودية اليوم.
الطريق يختصر زمن الرحلة بنحو ساعة، بالإضافة إلى دوره في عزل حركة الشاحنات عن النطاق العمراني، مما يضمن انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي الطرق.
كما يبرز جسر الملك فهد كمعبر إستراتيجي يربط بين السعودية ومملكة البحرين بطول إجمالي يبلغ 25 كم، حيث أسهم الجسر، منذ افتتاحه في عام 1986م، في دعم حركة النقل البري وتسهيل تنقل الشاحنات والمركبات بين البلدين الشقيقين؛ مما يسهم في تسريع حركة العبور وتقليل زمن الانتظار عبر المنفذ الحدودي.
وأشارت الهيئة إلى الأهمية اللوجستية لطريق (السعودية - سلطنة عُمان) الذي يمتد بطول 564 كم، ودوره في دعم حركة النقل وتسهيل تنقل الشاحنات عبر منفذ الربع الخالي.
وبينت أن الطرق البرية التي تربط المملكة بدولة الكويت، ومن أبرزها طريق (الخفجي - النعيرية - الرياض) وطريق (الرقعي - حفر الباطن - المجمعة)، تعمل على دعم حركة النقل البري وتسهيل حركة الشاحنات والمركبات عبر هذه الطرق الحيوية.
وأكدت الهيئة العامة للطرق استمرارها في تنفيذ وتطوير شبكة الطرق وفقًا لمستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي ترتكز على الجودة والسلامة والكثافة المرورية، سعيًا للوصول بالمملكة إلى المركز السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدل الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030.

