بلغ عدد إجمالي مشاريع البنية التحتية في منطقة الرياض نحو 20 ألف مشروع، وفقاً لما ذكره لـ"الاقتصادية" عبدالعزيز العليان، نائب الرئيس للإستراتيجية والشراكات في مركز مشاريع البنية التحتية.
المركز تمكّن، من تقليل مدة إصدار رخص المشاريع بنسبة 35% مقارنة بالآلية السابقة، بحسب العليان، إضافة إلى تقليل مدد تنفيذ المشروع، والوصول إلى إمكانية إصدار 8 آلاف رخصة خلال أسبوع فقط.
كان مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض قد سجّل انخفاضًا 24% على أساس سنوي في مدة تنفيذ أعمال مشاريع البنية التحتية خلال العام الماضي، حيث انخفض متوسط مدة التنفيذ من 34 يومًا إلى 26 يومًا.
إجمالي عدد التراخيص كان قد بلغ بنهاية العام الماضي أكثر من 195 ألف ترخيص، بنمو 29% على أساس سنوي لمشاريع الطاقة والمياه والاتصالات والطرق.
اقرأ أيضا: "إعمار" توقع عقد إنشاء البنية التحتية للوادي الصناعي بـ 547.4 مليون ريال
دعم للعمل التكاملي والحيلولة دون التعثر
حول دور المركز تجاه المشاريع الكبرى، قال نائب الرئيس أن المركز استشعر أهمية المشاريع الكبرى التي ستقام في السعودية منها أكسبو 2030 وكأس العالم 2034، إذ عمل على تأسيس مكتب لدعم المشاريع الكبرى لضمان وصول الخدمات للمشاريع، إضافة إلى حل جميع التحديات من التصميم والتنفيذ وتسليم الاصول وتشغيلها.
يهدف المكتب إلى دعم العمل التكاملي بين المشاريع الكبرى والجهات الخدمية، ورفع مستوى التنسيق لمنع التعارضات في أعمال المشاريع، وتعزيز جودة الحياة، والإسهام في رفع كفاءة الإنفاق، بما يسهم في تحقيق تنمية حضرية مستدامة لمدينة الرياض.
فيما يتعلق بالتدابير اللازمة لعدم تعثر المشاريع أوضح عبدالعزيز العليان أن المركز يعمل على دعم مشاريع البنية التحتية وتنميتها بهدف عدم تعثرها اثناء التنفيذ.
اقرأ أيضا: الرياض تستضيف النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار في أكتوبر
القطاع الخاص يتولى بناء الممر الموحد لتوصيل خدمات البنية التحتية
على هامش لقاء المركز مع رواد الأعمال في أسبوع العقار والمقاولات المقام في مركز دعم المنشآت، أفاد العليان أن المركز يتجه إلى إسناد بناء الممر الموحد والمعني بتوصيل خدمات البنية التحتية للأماكن السكنية إلى القطاع الخاص.
تتمثل طبيعة عمل مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ودوره الأساسي في كونه الجهة التنظيمية والإشرافية الموحدة لجميع أعمال البنية التحتية بالمنطقة، ويجمع المركز أكثر من 25 جهة خدمية حكومية وخاصة (مثل شركات المياه، والكهرباء، والاتصالات) في خطة موحدة.
تشهد مدينة الرياض منظومة تحول تاريخية متكاملة لرفع جودة الحياة وتأهيل المدينة لتكون واحدة من أكبر 10 اقتصاديات مدن في العالم، واستضافة أحداث عالمية بارزة مثل إكسبو 2030 وكأس العالم، إضافة إلى خطة المملكة في رفع عدد سكان الرياض من 7.5 إلى 15 مليون شخص.
ينعكس على أهمية مشاريع البنية التحتية سواء على صعيد النقل والكهرباء والمياه والتقنية والاتصالات وزياده أعداد الفرص الاستثمارية في هذه القطاعات للقطاع الخاص.

