الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قالت الرئاسية المصرية في بيان اليوم الثلاثاء إن لقاء ولي العهد السعودي الأميرمحمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة تناول تناولت التطورات الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث شهد اللقاء توافقا على أن أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي المصري وأن المملكة ومصر تجمعهما مصلحة واحدة.

المتحدث باسم الرئاسة المصرية قال في بيان إن مصرترفض وتدين أي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

شهد اللقاء توافقا بين ولي العهد السعودي والرئيس المصري على أن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن اهداف البلدين واحدة ويوجد بينهما تفاهم مطلق"، وفقا لبيان الرئاسة المصرية.

التقي ولي العهد السعودي الرئيس المصري حيث عقدا لقاءً ثنائيًا وجلسة مباحثات موسعة، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية الإستراتيجية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة بما يشمل أمن وحرية الملاحة البحرية وتنسيق الجهود بشأنها.

اقرأ أيضا: نصف تريليون ريال تجارة و12مليار دولار استثمارات سعودية-مصرية في عقد | صحيفة الاقتصادية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى القاهرة وفي استقباله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى القاهرة وفي استقباله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
WhatsApp Image 2026-09-15 at 16.07.47 (1)

أمن الملاحة في هرمز وباب المندب

المباحثات تناولت التطورات الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث جدد اللرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم المملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة.

جرى التاكيد كذلك على ضرورة تكثيف التنسيق والتواصل فيما بين البلدين، وكذلك على الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر.

الرئيس السيسي شدد على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها.

اقرأ أيضا: "أمن البحر الأحمر" أبرز الملفات بين ولي العهد السعودي والرئيس المصري | صحيفة الاقتصادية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى القاهرة وفي استقباله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى القاهرة وفي استقباله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
WhatsApp Image 2026-09-15 at 16.07.47

إجراءات لزيادة التبادل التجاري والاستثماري

اتفق الجانبان كذلك على ضرورة تكثيف العمل بهدف وضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي، وإزالة أي عقبات قد تعوق زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري.

وصلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتبادلة بين البلدين إلى نحو 12 مليار دولار خلال العقد الأخير.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العقد الأخير نحو نصف تريليون ريال، موزعة بين 291 مليار ريال صادرات سعودية لمصر مقابل واردات بـ157 مليار ريال.

تحافظ القاهرة على ترتيبها كسابع أكبر شريك تجاري للرياض خلال أخر 6 سنوات على التوالي، بعد أن كانت الـ24 في 2011 و2012.

في عام 2025، بلغت التجارة البينية 68 مليار ريال بزيادة 28% عن 2024، مع صعود الصادرات السعودية 14% والواردات 47%.

مصر سادس دول العالم ضخا للاستثمارات الأجنبية المباشرة في السعودية

ضخت مصر أكثر من 1.1 مليار دولار استثمارا أجنبيا مباشرا في الاقتصاد المصري خلال 2024، احتلت بها الترتيب السادس بين دول العالم.الاستثمار الأجنبي المصري المتدفق إلى السعودية في 2024 هو الأعلى خلال العقد الأخير على الأقل، بعد أن ارتفع 824% عن مستويات 2016.وصلت التدفقات الأجنبية من القاهرة إلى الرياض إلى 5 مليارات دولار خلال العقد الأخير مع تزايد زخمها آخر عامين بشكل واضح.

مصر سادس دولة ضخا للاستثمار الأجنبي في السعودية
مصر سادس دولة ضخا للاستثمار الأجنبي في السعودية
مصر سادس دولة ضخا للاستثمار الأجنبي في السعودية-02

السعودية خامس أكبر دولة تضخ استثمارا أجنبيا مباشرا في مصر

ضخت السعودية أكثر من 1.7 مليار دولار استثمارا أجنبيا مباشرا في الاقتصاد المصري خلال عام 2024/2025 احتلت بها الترتيب الخامس بين دول العالم الأكثر ضخا للاستثمارات في مصر.الاستثمار الأجنبي السعودي المتدفق إلى المصر في 2024/2025 ارتفع 46%، لتصل التدفقات الأجنبية من الرياض إلى القاهرة إلى 6.9 مليارات دولار خلال العقد الأخير، مرتفعة 263% في 2025 عن مستوياتها في 2016.

استثمارات السعودية في مصر
استثمارات السعودية في مصر
WhatsApp Image 2026-09-15 at 14.10.36

تأتي زيارة ولي العهد إلى مصر في إطار تعزيز التواصل والتشاور وتبادل الرؤى حول مختلف الملفات، والعمل المشترك في ظل مستجدات الأحداث وجهود التعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.

وفق مختصين، يعتبر الملف الأمني في البحر الأحمر وسبل تأمين خطوط الملاحة الدولية من أبرز أوجه التعاون بين البلدين خصوصا في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات المستمرة لسلاسل الإمدادات العالمية.

سبق أن وقع البلدان بروتوكول لدعم جهود الأمن البحري ضمن مساعي تعزيز التعاون العسكري بين القوات البحرية في البلدين.


للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية