توجه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الثلاثاء إلى القاهرة في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس المصر عبدالفتاح السيسي، بناء على على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
خلال الزيارة، سيبحث ولي العهد السعودي مع الرئيس المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية ومصر والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
تأتي زيارة ولي العهد إلى مصر في إطار تعزيز التواصل والتشاور وتبادل الرؤى حول مختلف الملفات، والعمل المشترك في ظل مستجدات الأحداث وجهود التعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
ووفق مختصين، يعتبر الملف الأمني في البحر الأحمر وسبل تأمين خطوط الملاحة الدولية من أبرز أوجه التعاون بين البلدين خصوصا في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات المستمرة لسلاسل الإمدادات العالمية.
وسبق أن وقع البلدان بروتوكول لدعم جهود الأمن البحري ضمن مساعي تعزيز التعاون العسكري بين القوات البحرية في البلدين.
تربط السعودي ومصر علاقات اقتصادية قوية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما خلال العقد الأخير نحو نصف تريليون ريال، موزعة بين 291 مليار ريال صادرات سعودية لمصر مقابل واردات بـ157 مليار.
القاهرة تحافظ على ترتيبها كسابع أكبر شريك تجاري للرياض خلال آخر 6 سنوات على التوالي، بعد أن كانت الـ24 في 2011.
بلغ حجم العلاقات التجارية بين البلدين العام الماضي 68 مليار ريال، بزيادة 28% عن 2024.
صعدت الصادرات السعودية إلى مصر 14%، فيما ارتفعت الواردات 47% العام الماضي.
ضخت مصر أكثر من 1.7 مليار دولار استثمارا أجنبيا مباشرا في الاقتصاد السعودي خلال 2024، احتلت بها الترتيب السادس بين دول العالم.
الاستثمار الأجنبي المصري المتدفق إلى السعودية في 2024 هو الأعلى خلال العقد الأخير على الأقل، بعد أن ارتفع 824% عن مستويات 2016.
التدفقات الأجنبية من القاهرة إلى الرياض وصلت إلى 5 مليارات دولار خلال العقد الأخير مع تزايد زخمها آخر عامين بشكل واضح.



