استأنفت صادرات الساعات السويسرية مسار تراجعها الطويل في يناير بعد هدنة قصيرة سجلتها الشهر السابق نتيجة تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية.
أفاد اتحاد صناعة الساعات السويسرية، يوم الخميس، بأن الصادرات تراجعت بنسبة 3.6% الشهر الماضي على أساس سنوي إلى 1.9 مليار فرنك سويسري (2.5 مليار دولار)، وقادت ساعات الفئة الأعلى سعراً المصنوعة من المعادن النفيسة هذا الانخفاض.
يمثل ذلك انتكاسة لقطاع تعرض لاضطرابات كبيرة العام الماضي بسبب الرسوم العقابية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكان تخفيفها بأثر رجعي اعتباراً من نوفمبر قد عزز الصادرات في الشهر التالي، إلا أن قيمة الساعات المُصدرة إلى أكبر سوق للقطاع انخفضت بنسبة 14% في أحدث البيانات.
قوة الفرنك تتحول من نعمة إلى نقمة على اقتصاد سويسرا
وبشكل عام، تراجعت قيمة الساعات التي يزيد سعرها عن 3 آلاف فرنك بنسبة 8.1%. وانكمشت صادرات الساعات المصنوعة من المعادن النفيسة بنسبة 14%، وهو ما لم يعوضه ارتفاع بنسبة 16% في الساعات ثنائية المعدن.
العام القمري يعزز صادرات ساعات سويسرا
وفي الوقت نفسه، ارتفعت الصادرات إلى الصين وهونغ كونغ بنسبة 5% و2.6% على التوالي، ما شكل دفعة للقطاع بعد عدة أشهر من التراجعات. وتزامن ذلك مع الاستعدادات للعام القمري الجديد، حين تصدر العلامات التجارية عادة مزيداً من المخزون استعداداً لفترة التجمعات العائلية وتبادل الهدايا.
على صعيد آخر، قفزت الصادرات إلى فرنسا بنسبة 37%، بينما تحولت سوقا سنغافورة والمملكة المتحدة إلى المنطقة السلبية، وفقاً للاتحاد.

