يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في طريقه لمنح المنطقة "عيدية" لطيفة بإعلانه أن اتفاقاً مع إيران لإنهاء الحرب بات قريبا، وأنه سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن بما أن المضيق كان يعمل بصورة طبيعية قبل أن تقرر أمريكا شن الحرب في 28 فبراير، فقد يبدو الأمر أقرب إلى استرداد مبلغ مستحق منه إلى عيدية، مع ذلك سيقبل المستثمرون به على أي حال.
أفاد موقع "أكسيوس" اليوم الأحد، نقلا عن مسؤول أمريكي، بأن الاتفاق الذي باتت واشنطن وإيران على وشك توقيعه يتضمن تمديداً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع نفطها بحرية، إلى جانب إجراء مفاوضات بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن إنهاء الحرب في لبنان.
بينما أوردت وكالة "رويترز" بأن الإطار المقترح لإنهاء حرب إيران يتضمن 3 مراحل، وهي إنهاء الحرب رسميا، وحل أزمة مضيق هرمز، وإطلاق نافذة تفاوض مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية تمديدها.
بحسب "نيويورك تايمز"، كشف 3 مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أن طهران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، وقال مصدر باكستاني لـ"رويترز" بأن محادثات إضافية قد تُستأنف بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى الجمعة.
التشاور مع قادة المنطقة
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شارك في اتصال جماعي أمس السبت مع قادة دول أمريكا، والبحرين، وقطر، والإمارات، والأردن، ومصر، وتركيا، وباكستان، وتم خلال الاتصال الإعراب عن التقدير لحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على التشاور والتنسيق مع قادة المنطقة، والتنويه بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان، وبالجهود التي تبذلها قطر، في سبيل التوصل لاتفاق ينهي التصعيد ويعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفق "واس".
مع إغلاق السوق السعودية لعطلة العيد، سنشهد أول رد فعل لهذا الإعلان في أسواق الخليج ومصر العاملة يوم الأحد، قبل أن تصدر الأسواق العالمية حكمها مع بداية التداول في آسيا يوم الإثنين.



