اتجه الطلب على المساكن من قبل الشباب في السعودية إلى اهتمامات شبيهة جدا بالشباب الأوروبي، فلم يعد المنتج المطلوب يركز على فيلا أو شقة دورين، بل ارتفع الطلب على الشقق