أبها صبية

أبها صبية

أبها صبية

أمجد ومها ذهبا أبهــا وقفا فوق الجبل الأخضـر
فإذا أبها تبدو صبيـــة تتلئلُ في أجمــل منظـــــر
سحر السودة يجلو الهمّا والشيــــح والعرعر أزهــــر
حـــدق فيها لترى العجبا قبلها الغيـــم وقــــد أمطــــر
وبكــــى لحـبيب يهــــواه عـــذراً يـــا حــبْ لن أتأخــر
أسمعها البلبــل أنغــــامـا وحمــــام الأيــــك يتمخطــــر
أنظـــر أنظـــر للبسـتانــا فالأيـــك جنـاه قـــــد أثمــــــر
رمانـــك أبهـا مــا أحلـــى وكـــذا طعــــم التوت الأحمــر
هذى القرعى يا لي هواهـا مـرعـــى كل غــــزال أحـــور
الغابة فيهـا كــــم غــــابـة حتــى أيــــك تهامـــة يسحـــر
أوديــةٌ تجــــري ترويهــــا وعيــــون منهـــــــا تيحـــــدر
شاهــد شاهــد هذي الحبله ســر التاريــــخ وقـــد اُظهـــر
فقرىً للنـــــاس سكنـوهـــا في بطن الأرض هي الأشهـــر
ماذا عــن حجــلة يــا أبهــا ضحكت قالـــــت أنت الأخــــبر
يا لــي دلالٍ قـــــد جملهــــا ضبابٌ غيـــمٌ مطـــرٌ عــــرعــر
مصطافــك حقـاً يـــا أبهــــا لن يرحـل عـــن هــــذا المنظـر

الأكثر قراءة