ذوي تالا عذرا ليس بأيدينا منع الاستقدام
ذوي تالا عذرا ليس بأيدينا منع الاستقدام
الجريمة البشعة التي قامت بها العاملة المنزلية من الجنسية الاندنوسية للطفل تالا الشهري .. ليست جريمة عادية بل جريمة بشعة تصنف من أبشع الجرائم التي عرفتها الإنسانية على مر التاريخ.
فلم يسبق لهذه الجريمة مثالا فهي جريمة سوف تضل بشاعتها على مر التاريخ وستظل عالقة بالنفس طالما هذه العمالة من هذه لجنسية تعمل في وطننا الغالي!
هذه الجريمة ليست أقل بشاعة أو تأثير بالنفس من جريمة التايلندين بقتل السفير السعودي لديهم.. وليست أقل بشاعة أو تأثير بالنفس من جرائم العمالة البنجلاديشية في الوطن بل .. أنها جريمة وقعت على من لا حية لها ولا قوة .. على طفلة برئية لا تستطيع التفريق بين المزح بهذه الاداة وبين الجد .. نعم أنها من عاملة واحدة قد لا تمثل غيرها ولكن بشاعة الجريمة تجعل النفس تتألم والعين تدمع كلما ذكرت أو شوهدت تالا
أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا لدي عاملة أندنوسية حاليا في بلدها أجازة بعد الجريمة مباشرة جميع أفراد العائلة رفضوا عودتها فقمت مباشرة بإخبارها بعدما رغبتنا في عودتها.
وأتمنى من جميع مواطني المملكة ممن لديهم عمالة من هذه الجنسية العمل على تسريحها كا أقل عزاء لذوي هذه الأسرة الكريمة. فمن يقبل عاملة في منزله من هذه الجنسية بعد هذه الجريمة
وفي الختام
كلنا أمل في الملك الصالح الذي رزق الله به البلاد والعباد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في امر الجهات ذات الاختصاص بايقاف جميع انواع التعامل العمالي مع هذه الجنسية فورا.
والعزاء لذوي الفقيدة البرئية وللوطن عامة