«أضحيتي» .. مبادرة لتعزيز الصحة العامة والغذائية في العيد
شرعت أمانة منطقة الرياض في إطلاق حملة "أضحيتي"، للتعريف بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها في الأضحية وتعزيز الصحة العامة في التعامل معها قبل الشراء وبعده.
ورصدت "الاقتصادية" إقبال المواطنين والمقيمين على المعرض المخصص للتوعية في إحدى أسواق العاصمة، حيث شارك عدد من المتطوعين من الكبار والصغار في المعرض.
وقال الدكتور فلاح الدوسري المشرف العام على البرنامج الموسمي للأضاحي والمدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة في أمانة منطقة الرياض، إن حملة "أضحيتي" تأتي ضمن أعمال البرنامج الموسمي للأضاحي الذي تنظمه وتشرف عليه أمانة منطقة الرياض وبمشاركة جهات حكومية وأمنية، سعيا لخدمة سكان الرياض.
وأوضح أن الحملة تستهدف في المقام الأول تعزيز الصحة العامة والغذائية لأفراد الأسرة كافة، ومن ضمنها توعية الراغبين بشراء الأضاحي، وكيفية تمييزهم بين الأضحية السليمة والمريضة قبل الذبح وبعده، وحثهم على عدم ذبح الأضحية إلا في المسالخ المرخصة والخاضعة للرقابة البيطرية، والتخلص من المخلفات الحيوانية بطرق آمنة، وكذلك إرشادهم إلى الطريقة المثلى لحفظ اللحوم وتخزينها بعد الذبح، إضافة إلى تقديم الإرشادات الصحية".
وأشار الدوسري إلى وجود فرق بيطرية ميدانية تضم أطباء بيطريين من أمانة منطقة الرياض ووزارة البيئة والمياه والزراعة في الأسواق النظامية والمؤقتة، مهمتها الكشف البيطري على المواشي والتأكد من سلامتها، وفي حال وجود أي أعراض صحية يتم إبعادها فورا من الأسواق ومنع بيعها.
ودعا سكان العاصمة الرياض من مواطنين ومقيمين راغبي القيام بشعيرة الذبح إلى الاستفادة من خدمات البرنامج الموسمي للأضاحي، الذي تم التجهيز له مبكرا سعيا لخدمة تحقيق أهدافه التي من أبرزها خدمة أكبر شريحة من سكان العاصمة بكل سلاسة وسهولة، يحقق سلامتهم وتيسير شعيرة الذبح.
وأضاف الدكتور الدوسري أن البرنامج اعتمد على نطاق ومواقع البيع المؤقتة، وكذلك المسالخ المؤقتة المخصصة لعيد الأضحى المبارك، والتصريح للمطابخ الملتزمة للاشتراطات والتعليمات الخاصة بالذبح، وذلك بهدف التسهيل على المستفيدين الراغبين في شراء الأضاحي وذبحها بالقرب من مقار سكنهم، كما تم تركيب اللوحات الإرشادية على الطرق والشوارع الرئيسة والعامة للوصول إلى تلك المواقع، إضافة إلى الخدمات التي تصاحب البرنامج، حيث سيتم تجهيز خيام كبيرة مكيفة جوار المسالخ النظامية والمتنقلة أثناء فترات الانتظار، وتوفير ممرات مخصصة وكبائن استقبال لكبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة عند كل مسلخ.