"مارانجوني" للأزياء لـ"الاقتصادية": سوق الموضة في السعودية مرشحة لبلوغ 26 مليار ريال

"مارانجوني" للأزياء لـ"الاقتصادية": سوق الموضة في السعودية مرشحة لبلوغ 26 مليار ريال

"مارانجوني" للأزياء لـ"الاقتصادية": سوق الموضة في السعودية مرشحة لبلوغ 26 مليار ريال
"مارانجوني" للأزياء لـ"الاقتصادية": سوق الموضة في السعودية مرشحة لبلوغ 26 مليار ريال
صورة من توقيع الشراكة بين معهد مارانجوني وهيئة الأزياء في مارس الماضي. واس

فيما شهدت الرياض افتتاح معهد مارانجوني للأزياء، أحد أبرز المعاهد العالمية المتخصصة في تعليم الأزياء، تشير التقديرات إلى أن الطلب على قطاع الأزياء والرفاهية سيبلغ نحو 6 مليارات يورو "26 مليار ريال" بحلول 2030 وفق ما ذكرته لـ"الاقتصادية" ستيفانيا فالينتي، المديرة الإدارية للمعهد.

وقالت على هامش افتتاح فرع المعهد في المركز المالي شمال العاصمة: قررنا الدخول إلى الرياض لأننا ندرك النمو السريع الذي تشهده السوق السعودية التي نلاحظها كوجهة ناشئة في صناعة الموضة والرفاهية.

معهد مارانجوني يعد مدرسة إيطالية خاصة متخصصة في مجالات الأزياء والتصميم والفنون، تأسست عام 1935 على يد الخياط الإيطالي جوليو مارانجوني في مدينة ميلانو، وتطور المعهد خلال العشرينات اللاحقة ليصبح مدرسة للفنون المهنية عام 1942، ومن ثم تحول خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين إلى مؤسسة مرجعية في مجالات تصميم الأزياء وتطوير المنتجات والتسويق.

المعهد يسعى لتقديم برامجه التعليمية العالمية للطلاب السعوديين، وفقا لـ فالينتي، التي قالت: "هناك صناعة جديدة تنتظر التطوير، ليس فقط للعلامة التجارية السعودية، بل أيضا للعلامة التجارية العالمية التي تتزايد رغبتها في التوسع هنا، الرياض هي المدينة المثالية، ونرى أنها ستصبح عاصمة لقطاع الأزياء والرفاهية، بفضل المشاريع الكبرى التي تطورها هيئة الأزياء منذ عام 2021".

وأضافت أن المعهد الذي يضم اليوم شبكة دولية من الفروع تنتشر في مدن مثل ميلانو، فلورنسا، لندن، باريس، دبي، مومباي، شنغهاي، ميامي، والرياض حاليا سيولي اهتماما بمجالات أخرى موازية مثل الضيافة الفاخرة، مستحضرات التجميل، والعطور، من خلال برامج تدريبية متخصصة في التسويق والأعمال التجارية إلى جانب الجانب الإبداعي.

قطاع الأزياء والملابس يعد واحدا من أكبر الصناعات العالمية، إذ يقدر حجمه بحوالي 1.84 تريليون دولار في عام 2025، ما يمثل نحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو يبرز القوة الاقتصادية لهذه الصناعة ودورها في تشكيل أسواق الاستهلاك والعمل والإبداع حول العالم، والسوق مرشحة لنمو سنوي مركب بنسبة 2.85 % حتى 2029، وفقا لـ UniformMarket.

قطاع الأزياء في السعودية ركيزة اقتصادية واعدة
رحب الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء في السعودية بوراك شاكماك، بافتتاح المعهد، وقال لـ«الاقتصادية»: "هيئة الأزياء متحمسة جدا لوجود معهد مارانجوني في الرياض، فهو واحد من أفضل المدارس العالمية في هذا المجال، ومع افتتاح فرعه هنا سنشهد مزيجا من الثقافة السعودية والمعرفة العالمية، مما سيسهم في ظهور مبدعين جدد وأعمال جديدة تُعرّف العالم بالثقافة السعودية."

وأوضح شاكماك أن قطاع الأزياء في السعودية يعد ركيزة اقتصادية واعدة، حيث يعمل فيه اليوم أكثر من 300 ألف شخص، متوقعا نمو هذا الرقم بشكل كبير في السنوات المقبلة.

وأضاف: "وجود مؤسسة تعليمية عالمية مثل مارانجوني يعني تزويد القطاع بالمواهب والمهارات اللازمة، وزيادة عدد الخريجين المؤهلين، وبالتالي خلق وظائف جديدة، وزيادة المبيعات، والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة."

ووفقا لبيان لهيئة الأزياء تتعاون الهيئة مع معهد مارانجوني لإطلاق دبلوم التدريب المتقدم الجامعي الجديد لمدة ثلاث سنوات، وسيقدم المعهد 50 منحة دراسية للطلاب السعوديين المسجلين في البرنامج، إضافة إلى مجموعة متنوعة من البرامج المتخصصة التي تمزج بين التراث السعودي والخبرة التقنية والإدارية المتقدمة، لتأهيل الطلاب لسوق العمل في صناعة الأزياء من خلال برامج متخصصة تشمل "تصميم الأزياء والإكسسوارات"، و"التواصل والصورة في عالم الأزياء"، و"إدارة الأزياء"، و"التواصل الرقمي والإعلام"، و"منتجات الأزياء"، و"إدارة العطور ومستحضرات التجميل"، كما ستُعتمد هذه الدورات من قبل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

الأكثر قراءة