الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

"إس أند بي جلوبال" : رسوم أمريكا تدفع لنظام تجاري جديد بين الصين والجنوب العالمي

بلومبرغ
بلومبرغ
الثلاثاء 19 أغسطس 2025 9:23
"إس أند بي جلوبال" : رسوم أمريكا تدفع لنظام تجاري جديد بين الصين والجنوب العالمي
"إس أند بي جلوبال" : رسوم أمريكا تدفع لنظام تجاري جديد بين الصين والجنوب العالمي

كشفت دراسة صادرة عن شركة (S&P Global)، أن حرب الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تسرع من اندفاع الصين نحو التجارة والاستثمار في الدول النامية المعروفة باسم بلدان "الجنوب العالمي"، بما قد يؤدي إلى نشوء نظام تجاري جديد تهيمن عليه الشركات الصينية.

"إس أند بي جلوبال" أشارت في تقرير صدر اليوم الثلاثاء، إلى أن صادرات الصين من البضائع إلى الدول الواقعة في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط تضاعفت خلال العقد الماضي، مقارنة بنمو شحناتها 28% فقط إلى أمريكا و 58% إلى دول غرب أوروبا، مضيفا أن هذا الاتجاه تسارع خلال السنوات الخمس التي أعقبت الولاية الأولى لترمب.

زخم الرسوم الجمركية

يأتي هذا الزخم المدفوع بالرسوم الجمركية في وقت تبحث فيه الشركات الصينية عن أسواق جديدة في الخارج مع تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ومع سعي شركاتها إلى تأسيس مراكز تصنيع لمنتجات تتراوح من السيارات الكهربائية إلى الإلكترونيات.

خبراء الاقتصاد في "إس أند بي جلوبال" قالوا "إن حالة عدم اليقين الكبيرة الناتجة عن الرسوم الأميركية وتباطؤ الاقتصاد الصيني ستواصل تحفيز الشركات الصينية إلى التوجه نحو الجنوب العالمي"، مضيفين "قد تكون النتيجة نظاماً جديداً للتجارة العالمية تصبح فيه التجارة بين دول الجنوب هي مركز الثقل الجديد، وتظهر الشركات الصينية متعددة الجنسيات كقوى رئيسية جديدة".

أكدت بيانات اقتصادية صدرت الأسبوع الماضي حجم الضرر الذي تلحقه الرسوم الأمريكية بالاقتصاد الصيني، إذ ارتفع نشاط المصانع بأبطأ وتيرة منذ نوفمبر الماضي، فيما تراجع الاستثمار في العقارات والبنية التحتية. كما أظهرت بيانات صادرة في السابع من أغسطس أن الصادرات إلى الولايات المتحدة الأميركية هبطت في يوليو الماضي للشهر الرابع على التوالي، رغم أن الشحنات إلى دول في أفريقيا وجنوب شرق آسيا عوضت هذا التراجع وأكثر.

إلغاء الرسوم الجمركية الصينية على سلع أفريقيا

في الأشهر الأخيرة، كثف المسؤولون الصينيون مساعيهم لتعزيز العلاقات مع الدول النامية، من خلال تقليص الحواجز التجارية وتوقيع اتفاقيات جديدة. في يونيو الماضي، قال الرئيس الصيني شي جين بينج إنه سيلغي جميع الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية، كما حضر قمما وعقد اجتماعات مع قادة من أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

عوائق أمام الصين

بحسب "إس أند بي جلوبال"، فإن تجارة الصين مع أكبر 20 شريكا لها في الجنوب العالمي تمثل في المتوسط 20% من الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول، كما أن أكثر من نصف الفائض التجاري للصين يأتي من الجنوب العالمي، مقابل 36% مع أمريكا و23% مع بلدان غرب أوروبا.

لكن التقرير أشار أيضا إلى وجود مقاومة يتعين على المسؤولين الصينيين التعامل معها، بما في ذلك احتجاج العمال والمجموعات الصناعية ضد الواردات الرخيصة التي تحدث اضطرابا في الصناعة المحلية.

خبراء الاقتصاد كتبوا في التقرير "رغم هذه المخاطر، ستستمر حالة عدم اليقين الكبيرة الناتجة عن الرسوم الأميركية وتباطؤ الاقتصاد الصيني في دفع الشركات الصينية إلى التوجه نحو الجنوب العالمي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية