الطاقة- الغاز

تفاقم نزاع "نورد ستريم 2" .. تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على ميناء ألماني

توافق واسع في الولايات المتحدة على معارضة المشروع الذي سينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا.

أعربت مانويلا شفيزيج رئيسة حكومة ولاية ميكلنبورج-فوربومرن الألمانية، عن رفضها الحاد لتهديدات أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي ضد ميناء "زاسنيتس-موركان" في ولايتها، على خلفية النزاع حول مشروع خط أنابيب غاز "نورد ستريم2".
ووفقا لـ"الألمانية"، قالت شفيزيج في تصريحات لصحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية أمس "هذه التهديدات غير مقبولة على الإطلاق، ألمانيا يمكنها أن تقرر بنفسها من أين وبأي طريقة تحصل على طاقتها".
وأكدت أن "ميكلنبورج-فوربومرن" متمسكة ببناء خط الأنبايب، وتنتظر من الحكومة الألمانية الاتحادية أيضا أن تعارض بحسم محاولات الابتزاز هذه.
وكان ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي بعثوا برسالة إلى الميناء تحتوي على تهديدات بفرض عقوبات قانونية واقتصادية عليه بسبب توريد سلع وخدمات ودعم لمشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي "نورد ستريم2"، بين روسيا وألمانيا.
وقال النواب الجمهوريون الثلاثة، تيد كرود والتوم كوتون ورون جونسون، في رسالة موجهة إلى الشركة الألمانية المشغلة للميناء "فيرهافن زاسنيتس" الأربعاء "إنه سيتم منع أعضاء مجلس الإدارة والمديرين والمساهمين في الشركة من دخول الولايات المتحدة وتجميد أي ممتلكات أو مصالح لهم لدى الولايات المتحدة".
كما حذرت الرسالة من أن الشركة الألمانية قد تدمر مستقبلها المالي إذا لم توقف كل أشكال التعاون مع الشركات العاملة في "نورد ستريم2". ولم يعلق الميناء حتى الآن على التهديدات.
وقال متحدث باسم الشركة "إنه من المنتظر أن تتحرك الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية مكيلنبورج-فوربومرن حيال الأمر".
يذكر أن هناك توافقا واسعا بين أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على معارضة المشروع الذي سينقل الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض في العام الماضي عقوبات على المشروع، لكن شركة غازبروم الروسية والشركات الأوروبية الأخرى المشاركة فيه تواصل العمل فيه.
وفي تموز (يوليو) الماضي، وافق مجلس النواب الذي يسيطر الحزب الديمقراطي المعارض على أغلبية مقاعده على فرض عقوبات على أي شركات تساعد روسيا على إتمام المشروع.
وترى الولايات المتحدة أن هذا الخط سيؤدي إلى زيادة اعتماد ألمانيا على مصادر الطاقة الروسية، ويهاجم ترمب المشروع باستمرار عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.
في المقابل، تقول ألمانيا "إن ترمب يعارض المشروع لمجرد توفير أسواق لتصريف إنتاج الولايات المتحدة من الغاز الصخري".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز