الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 مارس 2026 | 22 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة140.4
(-1.54%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين128.3
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية110.7
(-0.81%) -0.90
شركة دراية المالية5.18
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.34
(-2.11%) -0.76
البنك العربي الوطني21
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.3
(-1.31%) -0.15
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.84
(1.73%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.39
(-1.62%) -0.27
بنك البلاد26.78
(0.45%) 0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10.41
(-0.29%) -0.03
شركة المنجم للأغذية49
(-0.57%) -0.28
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(-0.43%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.5
(1.41%) 0.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(1.27%) 1.70
شركة الحمادي القابضة25.8
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.21
(0.16%) 0.02
أرامكو السعودية27.16
(0.97%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية13.1
(-1.36%) -0.18
البنك الأهلي السعودي40.4
(-0.79%) -0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.92
(1.01%) 0.32

كيف سيكون شكل العالم بعد كورونا؟

أحمد الشهري
السبت 1 أغسطس 2020 2:14

العقد المقبل إذا لم ينجح العالم في اكتشاف لقاح خاص لفيروس كورونا كوفيد - 19 المستجد، سيكون أمام تحولات اجتماعية واقتصادية هيكلية في التفاعل الاقتصادي والاجتماعي، وقد نرى في طيات تلك التحولات سلوكيات اجتماعية أكثر حرصا على الاختلاط في الأسواق، وفي الشركات والمراكز التجارية الكبرى.

زخم وجود الناس في الأماكن العامة دون حواجز تراعي التباعد الجسدي، للحد من انتشار الفيروس، لا أعتقد أنه مجد بالدرجة الكافية، ولا سيما أن التقارير لا تزال تؤكد أن الأطباء لا يزالون يراقبون الآثار من الإصابة على المستويين القصير والطويل على المصابين بهذا الفيروس، إضافة إلى أنهم لا يزالون يتعقبون سلوكه في الانتشار والانتقال بين الحشود البشرية.

بينما تستعد بعض الشركات والدول لإعلان لقاح قد يسهم في العلاج إلا أن النتائج طويلة الأمد غير مضمونة في حال ثبتت كفاءة أي لقاح في المدى القصير، وعلى أيه حال لن يجازف أنصار الصحة، وبعض المجموعات الاجتماعية في بعض الدول بالقبول بلقاحات جديدة حتى لو كان الرأي الطبي يعطي تطمينات قصيرة الأمد على صحة الإنسان من تلك اللقاحات، والسبب يعود إلى أن نظرية المؤامرة أو تبريرات نفسية وعاطفية لا تستند إلى رأي علمي صلب، بدليل أنه لا يزال جزء من الشعب الأمريكي لا يعطي أبناءه أي لقاح للوبائيات والفيروسات، التي وجد لها لقاحات أثبتت نجاحها، ولا يزال تقدم للبشرية بعد ثبات فعاليتها وكفاءتها على صحة البشر.

وفي هذا الصدد، أجد أن قطاعي الطيران والسياحة كانا من أكبر المتضررين من جائحة كورونا المستجد، الذي ألقى بظلاله على سوق العمل بشكل عام، وعلى قطاعي الطيران والسياحة بشكل خاص، ولا يمكن لقادة القطاعين تقديم أي حلول إنقاذ بعيدا عن الدعم الاقتصادي الحكومي الكثيف، وفي الوقت ذاته نجد - حتى الحكومات - صعوبة في مواصلة تقديم الحلول الاحتوائية أو الإنقاذ، فمثلا الاتحاد الأوروبي لم يصل إلى صورة نهائية لمنهجية في تكوين صندوق الإنقاذ، غير أن الخلافات في التفاصيل قد تؤثر في الصندوق، وفي إطار المشهد الأوروبي نجد أن الأوروبيين حتى اليوم لم نر منهم انسجاما حتى في القضايا الاستراتيجية.

أما في الولايات المتحدة فلا تزال الحكومة الأمريكية تقدم الدعم للاقتصاد والقطاع العائلي، وفق موجات تراتبية، أما الاقتصادات الآسيوية، وبشكل خاص الصين واليابان وكوريا الجنوبية، فإنها أكثر استقرارا، ولعل التفسير المنطقي أنها نجحت في الاحتواء على أقل تقدير، أو أن النموذج الاقتصادي الآسيوي أكثر صلابة من النموذجين الأوروبي والأمريكي.

أخيرا، العالم في طريق الاقتصاد الافتراضي، والعمل الافتراضي، والأموال الافتراضية، إضافة إلى تغيرات سلوكية هيكلية في التواصل الاجتماعي، ولا نستبعد أن نرى هجرة عكسية من المدن نحو الأرياف وأطراف المدن، ولا سيما بعد اكتمال نظام الحكومات المتنقلة والأعمال المتنقلة إن صح التعبير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية