أسواق الأسهم- العالمية

الأسواق العالمية تنتعش بآمال التعافي .. وانخفاض مفاجئ للبطالة يقفز بأسهم "وول ستريت"

مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية أغلق أمس على ارتفاع 0.7 في المائة. "أ.ب"

انتعشت أسواق المال العالمية أمس، مع استمرار الثقة والتفاؤل بتعاف اقتصادي، في ظل تخفيف القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا.
وقفزت الأسهم الأمريكية عند الفتح أمس، بعد أن أظهر تقرير يحظى بمتابعة وثيقة انخفاضا مفاجئا في معدل البطالة في الولايات المتحدة، ما يعزز الآمال في تعاف اقتصادي سريع من تراجع مدفوع بأزمة فيروس كورونا.
وبحسب "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 554.98 نقطة أو ما يعادل 2.11 في المائة إلى 26836.80 نقطة. وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع بمقدار 51.49 نقطة أو ما يعادل 1.65 في المائة إلى 3163.84 نقطة بينما ربح مؤشر ناسداك المجمع 87.73 نقطة أو ما يعادل 0.91 في المائة إلى 9703.54 نقطة.
كما استأنفت الأسهم الأوروبية ارتفاعها أمس، إذ غذى تحفيز ضخم من البنك المركزي الأوروبي الآمال بتعاف اقتصادي أسرع وتيرة، ما وضع المؤشرات القياسية على مسار تسجيل أفضل أداء أسبوعي في شهرين.
وربح مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 1.2 في المائة بحلول الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش، بقيادة قفزة في أسهم البنوك بنسبة 3 في المائة. كما صعدت قطاعات التأمين وصناعة السيارات والسفر ما يزيد على 2 في المائة.
وارتفعت أسواق الأسهم العالمية بقوة هذا الأسبوع، فيما تقترب مؤشرات وول ستريت من مستويات قياسية مع تركيز المستثمرين على إعادة فتح الاقتصادات.
ومؤشر ستوكس 600 منخفض بنحو 15 في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق، لكنه ارتفع بأكثر من 37 في المائة مقارنة بمستويات متدنية سجلها في آذار (مارس) مع تشجيع خطط تحفيز جديدة في أوروبا المستثمرين على الشراء في القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية.
وارتفعت أسهم "آي.إيه.جي" المالكة للخطوط الجوية البريطانية و"إيزي جت" نحو 9 في المائة لتتصدر الأسهم الرابحة على مؤشر ستوكس 600.
وآسيويا، تقدمت الأسهم اليابانية لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر أمس، مقتدية بارتفاع للعقود الآجلة الأمريكية، إذ ساعد استمرار التفاؤل بشأن انتعاش اقتصادي من تراجع مدفوع بأزمة فيروس كورونا على تبديد أثر عمليات بيع لجني الأرباح في التعاملات المبكرة.
ومحا مؤشر نيكاي القياسي خسائر تكبدها في وقت مبكر ليغلق على ارتفاع 0.7 في المائة عند 22863.73 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 21 شباط (فبراير).
وفي الأسبوع، ربح مؤشر نيكاي 4.5 في المائة مسجلا مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 في المائة أمس، إلى 1612.48 وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 21 شباط (فبراير). وسجل المؤشر أيضا ثالث مكسب أسبوعي على التوالي مرتفعا 3.1 في المائة.
وأغلقت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33 على ارتفاع باستثناء ثمانية، فيما كان قطاع النقل الجوي الأفضل أداء بعد أن قفزت أسهم شركات الطيران المدرجة في الولايات المتحدة أمس. وقفز سهم الخطوط الجوية اليابانية "جابان إيرلاينز" 9.7 في المائة وارتفع سهم "إيه.إن.إيه هولدنجز" 7.1 في المائة.
وواصل الين الذي يعد ملاذا آمنا التراجع ما يشير إلى استمرار الثقة بانتعاش الاقتصاد العالمي، وبلغ الدولار مقابل الين أعلى مستوى في شهرين عند 109.38 ين فيما لامس اليورو مقابل الين أعلى مستوى في 13 شهرا عند 124.43 ين في التعاملات الآسيوية.
ومع تعزيز ضعف الين لأرباح شركات التصنيع اليابانية المحققة في الخارج حين يعاد تحويلها، أقبل المستثمرون على شراء أسهم شركات صناعة السيارات التي تركز على التصدير. وارتفع سهم مازدا موتور 5.9 في المائة بينما ربح سهم نيسان موتور 4.8 في المائة وزاد سهم هوندا موتور 3.8 في المائة.
وصعد سهم توشيبا 3.4 في المائة بعد الإعلان عن أرباح الشركة. وقالت الشركة "إن طلبيات قوية من مشاريع للبنية التحتية وتخفيضات في التكاليف ساعدت جزئيا على تعويض تأثير تفشي كوفيد - 19".
وفي باكستان، أنهى مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية جلسة تداولات أمس، على ارتفاع بنسبة 0.68 في المائة أي ما يعادل 231 نقطة، وأقفل عند مستوى 34350 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 53698321 سهما، وتم التداول على أسهم 292 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 166 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 102 شركة، واستقرت قيمة أسهم 24 شركة.
وعربيا، أغلق مؤشر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية أمس، على تحسن بنسبة 0.36 في المائة أي ما يعادل نقطتين، ليغلق عند مستوى 581.36 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 41 ألفا و440 سهما، بقيمة 424 ألفا و186 دولارا، نفذت خلال 23 صفقة، كما ارتفعت قيمة رأس المال للشركات المدرجة لتصل إلى ستة ملايين و39 ألف دولار، مقارنة بستة ملايين و17 ألف دولار لجلسة التداول السابقة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية