الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 فبراير 2026 | 14 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.23
(2.49%) 0.20
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(1.76%) 2.80
الشركة التعاونية للتأمين138.9
(1.76%) 2.40
شركة الخدمات التجارية العربية120.2
(0.75%) 0.90
شركة دراية المالية5.2
(1.76%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب38.02
(-1.25%) -0.48
البنك العربي الوطني22.54
(0.63%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.8
(2.49%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.85
(0.71%) 0.14
بنك البلاد26.5
(1.69%) 0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(1.43%) 0.16
شركة المنجم للأغذية54.3
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.84
(-2.31%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.85
(-1.26%) -0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.9
(1.39%) 1.70
شركة الحمادي القابضة27.16
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.88
(1.39%) 0.19
أرامكو السعودية25.6
(1.67%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية15.53
(0.84%) 0.13
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.74
(0.83%) 0.22

التخصص

علي الجحلي
الخميس 14 مايو 2020 1:57

نشاهد في الفترة الزمنية الحالية كثيرا من المداخلات ووجهات النظر التي يقدمها أشخاص في تخصصات غير تخصصاتهم، ولعل أهم ما تابعناه، المتعلق بأزمة كورونا، التي أفتى فيها كل شخص، فحققوا فقد المعلومة الصحيحة ودفعوا بالشائعات لتتوسط المكان وتتربع على كل مداولات الناس.

الأكثر بروزا هنا، نتيجة طبيعية لعمليات التباعد الاجتماعي، حيث يذهب الناس إلى مواقع التواصل ليبحثوا عن الإجابات. تأتي الإجابات غالبا بتأثير من مشاهدات الأشخاص وخبراتهم التي قد لا تكون ذات علاقة بالوضع القائم. هنا يحدث صدام فكري يعاني فيه أصحاب الاختصاص عدم إمكانية السكوت أمام السيل الجارف من التخرصات غير المبنية على علم.

على أن هذه المشكلة منتشرة في العالم عموما، فلو تابعنا ما يظهر على "يوتيوب" أو "فيسبوك" أو "تويتر"، سنجد كثيرا من المعلومات المغلوطة المتداولة بين الناس. ويمكن أن نعزو ذلك إلى الحالة البشرية الباحثة عن الإجابات الشافية بغض النظر عن دقتها. كما يمكن أن نربطها بالبيئات التي تحكم أساليب التفكير وتحدد القدوات التي يبحث الناس عن الإجابات عندها، لكن الأكيد أن ارتفاع مستوى التعليم والثقافة لدى الأشخاص يمكن أن يحصنهم ضد الشائعات والمعلومات المغلوطة ويحد من تأثير المسلمات التي تنتشر وتسيطر لدى الفئات الأقل تعليما وثقافة.

كما يمكن أن تدخل ضمن هذا التصنيف الإشاعات التي تتعلق بتخصصات أخرى، فليس الطب وحده التخصص المحصن ومستحق السيطرة "رغم أهميته"، فهناك الاقتصاد وهو الذي تتناوله الفتوى أكثر من غيره، ويعود ذلك إلى أهمية المادة وحساسية الناس تجاهها. أقول إنه من الضروري في ظل المعاناة العالمية صحيا واقتصاديا، التوقف عن نشر المعلومات المغلوطة أو التفسير غير العلمي لكل ما يمر بنا من متغيرات، ذلك أن التأثير العام لمثل هذه السلوكيات يمكن أن يطول فئات من الاقتصاد تعيش في الأساس على النبض المجتمعي ويسيطر فيها الخوف على القرارات الاستثمارية والشرائية عموما.

الأمثلة كثيرة، لكن أوضحها الهوس الذي شاهدناه في أسواق الولايات المتحدة في بداية انتشار فيروس كورونا هناك، وما حدث من تفريغ لجميع أرفف المحال التجارية، حيث ثبت بعد ذلك أن هناك انخفاضا في السلوك الاستهلاكي للمواد الغذائية بسبب تغيير حتمي أحدثه الحجر الصحي، والعبرة الأهم في الدعوة إلى عدم تلقي ما ينتشر في مواقع التواصل ما لم يكن من جهة اختصاص وعلم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية