«حرث الأرض» فقرة قدمها مزارعو بريدة نالت تفاعل الزوار
«حرث الأرض» فقرة قدمها مزارعو بريدة نالت تفاعل الزوار
رسم قدماء الفلاحين من كبار السن في فعاليات القرية التراثية في مهرجان "تمور بريدة"، فقرة نالت استحسان جميع زوار المهرجان، حكت فيها طريقة حرث الأرض بأسلوب تقليدي كانت تتبع في الزراعة القديمة.
واجتمع عدد من المزارعين على شكل صف واحد مستخدمين "المساحي" التي تنبش الأرض، ويصاحب هذا العمل أصوات الأهازيج القديمة التي تطرد التعب عن الفلاحين وتساعدهم على العمل الجاد. وكانت هذه الطريقة التقليدية للزراعة تستخدم في الماضي، حيث يتعاون جميع الفلاحين في مزرعة أحدهم وعند الانتهاء يتحولون إلى مزرعة أخرى في درس عظيم عن التعاون القائم بين المجتمع الزراعي القديم، الذي يعلم الأجيال القادمة ما هي المعاناة الحقيقية التي كان يواجهها الفلاح في مزرعته من أجل أن تنتج ثمرا وفيرا.
وقال عبدالعزيز المهوس المدير التنفيذي لمهرجان تمور بريدة، إن إدارة المهرجان سعت إلى الاهتمام بالتراث القديم وبكبار السن الذين عاصروا الماضي الجميل من خلال فعاليات هذه القرية التي تحتوي على طريقة تاريخية تحكي الماضي، الذي عاشه أجدادنا، وتابع: "تحرص إدارة المهرجان كل عام على تطوير الفعاليات التي تقدم للزوار على ضوء دراسات تعدها لجان متخصصة في المهرجان".
ويوضح لـ"الاقتصادية" عبدالله الذياب (أحد كبار السن)، أن هذه القرية عادت بهم إلى موروث عاشوه سابقا، ولم يعد شيئا منه الآن، وقال: "رجعنا للماضي الجميل على الرغم من قساوته، إلا أنه بسيط في حياته وغير متكلف".
وتبادل كبار السن على جنبات القرية التاريخية بالمهرجان أطراف الحديث فيما بينهم وكل منهم يحمل قطعة أثرية ويذكر صاحبه بمواقف حدثت لهم معها، ومنهم من يشرح الزائرون كيف كانت حياتهم في الماضي.