«سيسكو» : تطور الاتصالات يزيد من نقاط الضعف أمام الهجمات الإلكترونية
«سيسكو» : تطور الاتصالات يزيد من نقاط الضعف أمام الهجمات الإلكترونية
أوضح الدكتور طارق عناية مدير عام ''سيسكو السعودية'' أن تزايد اتصال المستخدمين بالتقنيات الحديثة والأجهزة مع الإنترنت، يولد مزيدا من البيانات من مزيد من الأماكن إلى مختلف شبكات الشركات ومزودي خدمات الاتصال، الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من نقاط الضعف أمام الهجمات الإلكترونية ويعزز الحاجة إلى اتباع سياسات ومناهج أمنية إلكترونية أكثر تطوراً.
وأشار إلى أن هذه الاتصالات الجديدة تولّد بيانات متحركة تحتاج إلى حماية في الوقت الفعلي، حيث يتم تقييمها للحصول على معلومات قابلة للتنفيذ من خلال الشبكة، فلا بد من حمايتها الفورية قبل أن يتم التنازل عنها وتتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها.
وقال في حديثه لـ ''الاقتصادية'': إن كل عام تتغير وتتطور تهديدات الأمن الإلكتروني والأنظمة الدفاعية، ويقوم تقرير ''سيسكو'' السنوي للأمن الإلكتروني على أبحاث متخصصة، ويركز على نماذج وتوجهات تهديدات الأمن الإلكتروني العالمية. وفي ظل تداخل العمل مع الشؤون الشخصية في حياتنا اليوم وإدراك القراصنة الإلكترونيين لهذا الأمر، فإن التهديدات الإلكترونية التي نواجهها عبر الإنترنت كالبرمجيات الخبيثة، أثناء زيارة مواقع ووجهات شهيرة مثل مواقع محركات البحث ومتاجر التجزئة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية، لم تعد تهدد الأشخاص فقط، بل تهدد مؤسساتنا وشركاتنا بشكل تلقائي. ومن خلال إصدارها لهذا العام من التقرير السنوي للأمن الإلكتروني إلى جانب استطلاعها للشرق الأوسط، تسلط ''سيسكو'' الضوء على ذلك إضافة إلى توجهات أخرى، حيث توفر بيانات وأفكارا مدعومة بأبحاث حول كيفية التعامل مع الأمن الإلكتروني حالياً وفي المستقبل''.
وفي الجانب الآخر كشف التقرير الصادر من الشركة أن معظم البريد المزعج تم إرساله خلال أيام العمل، وكان يوم الثلاثاء يشهد أكبر كمية من البريد المزعج في العام، وأوضح أن أبرز العلامات التي تم انتحالها ''تقليدها'' شملت شركات الأدوية ذات الوصفات الطبية وشركات الساعات الفاخرة، مثل ''رولكس'' و''أوميجا''.
فيما أفاد أن مرسلي البريد المزعج عززوا عائداتهم مقابل جهودهم، مستهدفين أحداث العالم الواقعي بحملات بريد مزعج محددة وقصيرة الأمد، ومن بين هذه الحملات: خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى آذار (مارس): إطلاق حملة بريد مزعج ضمن برمجية ''ويندوز''، التي تزامنت مع إطلاق العرض المسبق لنظام ''مايكروسوفت ويندوز 8'' الموجه للمستهلكين.
وأخيرا خلال الفترة من يناير إلى مارس ومن أيلول (سبتمبر) إلى كانون الأول (ديسمبر): إطلاق حملة بريد مزعج عبر شبكات مهنية وهمية تشبه موقع ''لينكد إن''، ارتبطت مع الرغبة في تغيير المهنة خلال بداية العام ونهايته.