( التانجو ) بنكهـة سعوديـة .. !

( التانجو ) بنكهـة سعوديـة .. !

( التانجو ) بنكهـة سعوديـة .. !

في غرة ليلـــة العام الهجري الجديد .. وفي ليلـة أقـل مايمكن القـول عنهـا ( ليلـة عيد )

هكذا وبواقـــع لاخيــال أرسـل ريكـآرد ونجومه رسالــة عن مستقبـل الاخضر في السنة

الهجرية الجديدة .. ففاق اللاعبيــن من نومهم الطويــل .. فضاع الارجنتينيون في جنبات

ملعب الدرة الجميــل .. ليلــة خضراء كان فيهــا التانجو المنتظــر هو الأخضر السعــــودي

عجز المتابــع عن تصديق اي الفريقين هو الارجنتيــن ؟! ..

ولكـن وللأمانــة الكـورة السعوديـة لازلت حيــة وتضم نجوم مخضرمين قادرين على الوصول

بهــا إلى ابعد مايتوقعـه أشد المتفائليـن ..

في ليلــة غاب فيهــا الظاهرة ( ميسي ) فكــان المولد والحربي همـا الظاهرتين المنتظرتين

هكذا تتوقف أقــلام المتشائمين .. ويسـأل الواقـــع كل متابــع عن أي تانجو يتحدثون ؟

بعيداً عما قالــوه أولئك المستأجرون أن الكـورة السعودية تحتاج لسنين من أجل إعادة

هيبتهــا على الصعيد الخليجي والقــاري والعالمي .. ولكن مابين الامس القريب

واليــوم الجميــل ( شتــــــان ) .. !

في ليلــة كتبهــا الاخضر للتاريـــخ فسأل الجميـع نفســه لماذا اليـوم وليس كل يوم ؟

فأجاب الواقــع الملموس على ملعب الدرة الكبيــر .. أنهم الوطنيون بحق يازمـــن

نعم حضرت الجماهير وليس المتابعيـن .. حضر العاشقيـن وليس المتفرجين ..

حضر الوطنيين وليس المنتقديــن .. فصج ملعب الملك فهد بصخيبهم وضجيجهم

الرائــع .. وحركت الحانهم أرواح الصقــور داخل المستطيــل الاخضر التي كانت

من زمن ليس ببعيد تنتظر من يستفز عطاءهـا .. ويستنفذ طاقتهــــــا ..

عاد الاهلــي وتصدر الهــلال وفاق الاتحاد فحضــر الاخضر وبأي لـون كان الحضور

بفـن أفتقد عند من كــان يتوقـع ان يكــون عنده أنهم ابناء الارجنتين ..

فحضر عن نجوم الاخضــر اللذين لو جعلوا في كل مباراة لهم ميسي يلاقونه

لإنهــارت الكورة الشرق الاسيويـــة .. وبات الكمبيوتر الياباني عاطلاً مصاباً

بأقــوى الفيروسات ..

ولكن على أمــل ماشاهدناه اليـــوم وفاق خيــال أبلــغ المتشائمين ..

نقــول / عاد الاخضر مع بدايــة 1434هـ .. فلعله خيــر ..

وصدقوني أن ماشاهدتموه اليوم وماسمعتوه بالامس عن التانجو

فهــو [ أخضر بنكهـــة سعودية ] ..

الأكثر قراءة