أخشى على أبنائي
أخشى على أبنائي
عندما كنتُ طفلة لم اتردد يوماً بالمشاركة في أسبوع المُعلم كنتُ اهتف عالياً
قُـــــم لِـلـمُــعَـلِّـمِ وَفِّـــــهِ الــتَــبــجــيـلا
كـــادَ الــمُــعَـلِّـمُ أَن يَــــكــونَ رَســولا
آمنتُ بإن المدرسة هي البيت الثاني للطالبة , آمنتُ بإن معلمتي هي آمي ولكن بإطار مُختلف
تربيت على يد كادر تعليمي صارم يكاد الفخر ان ينطق من انجازاته .
إذن ما الذي حدث .!
لماذا انقلبت موازين التعليم في السعوديـة ..!
اغلبنا تربى على يد مُعلمين و معلمات جديرات بالمهنة لماذا لم نتخذهم قدوة لنا..!
الان اصبحت المعلمة هي "الحبيبة" التي لايخلو مكتبها من الورود الحمراء والهدايا والعبارات الخادشة بالحياء
لااعلم كيف لمربية آجيال ان تقبل ذلك من طالبة يفترض ان تكون طالبة علم ’
ايضاً انتشرت في الاونةٍ الاخيره بمواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مُخجلة منها
معلماً يصور مجموعة من الطلاب الشاميين يقارنهم في ابناء بلده ..!
ويسخر من طلابه بإسلوب مقزز ومستفز.. عذراً هذا لايستحق ان يكون قدوة لإبناؤنا
فقدوتهم افضل بكثير من معلم لم يتغلب على شعور المُراهقةِ بعد .!
"لو كنت اماً لخشيت على ابنائي من هؤلاء" . نحنُ نرسل ابناؤنا للتعليم وليس للتقليل من شأنهم او الاستهزاء بلهجتهم البدوية
لذلك يجيب ان تضع الوزارة حداً لهذه المهزله وتعاقب من يُسيء لهذه المهنة الشريفة .