الإخلاص والطموح .. وجهان لعملة واحدة
الإخلاص والطموح .. وجهان لعملة واحدة
كل موظف يعمل في أي منظمة وتحت اي قطاع يحمل بين طيات أفكاره واحلامه حب الوصول لهدفه المنشود ودائماً ما يؤرق الموظف كيف ستكون نهاية مشواره العملي وأين سيكون موقع إعرابه، فهو يعمل طيلة السنة يجد ويجتهد وكله أمل أن يتوج آخر يوم بالتقييم المرتفع والدرجة (الحلم)، وهذا حق مشروع بل انه مطلب مهم لكل موظف، فلكل انسان حلم وكذالك يجب أن يكون لكل موظف.
هناك عدة طرق يسير عليها الموظف للوصول لمرام هدفه منها المشروع ومنها غير المشروع، وانا لاريد ان اعرج على الطرق الملتوية لأنها كثيرة ومتشعبة وللأسف الشديد أنها فعالة في هذا الزمن ومؤثرة كذالك ولكنها تبقى غير مشروعة ومحرمة ديناً وعقلاً ومنطقاً وحسبك ان تعرف أنها أول مسمار يدق في نعش اي مؤسسه أو منظمة طال الزمان بها أو قصر مالم تتدارك ذالك.
فيجب على الموظف ان يعزز هدفه بلإخلاص لوجه الله أولاً وأن يتيقن ذالك ويخلص كامل نيته، وأن يستشعر هذا الإخلاص فيؤمن به فهماً بالقلب وتطبيقاً بالجوارح وأن يؤمن بأنه فرد مشارك في المجتمع رافعاً من قيمته الحضارية ومعززاً لمكانتها بين الأمم وبين شعوب العالم وكل هذا عن طريق عمله الطموح والمخلص لله ثم للمنظمة.
إن العمل الطموح وقوة الإخلاص وجهان لعملة واحده ومتلازمتان ومترادفتان وأنها لم تكن في شخص إلى وجعلت منه إنساناً عظيماً وعقلاً راجحاً وفكراً ناضجاً وكذالك هم شرطان اساسيان لكل موظف يريد ان يجعل من نفسه شخصاً ذا حجم وثقل في ادارته ومثلاً يحتذى به.