معاني العيد السامية
معاني العيد السامية
أكرمنا المولى بفرحتين نعيشهم كل سنة، عيد الفطر الذي يكون بمثابة تتويج لمن صام الشهر الفضيل، وعيد الأضحى الذي يأتينا بعد عشرٍ مباركات وسلسة من شعائر الحج التي تجمع القادر من بني الإسلام من كل بقاع العالم بمختلف أجناسم وأشكالهم ومعتقداتهم، فقيرهم وغنيهم، صغيرهم وكبيرهم، لتكون رسالة للعالم أجمع أننا أمة واحدة، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منهعضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى)).
علينا أن نستقبل عيدنا بفرحٍ مختلف، نتشاركه مع جميع أخواننا المسلمين في بقاع العالم، وكيفما كانت حياتهم ! منهم من لايستطيع التفريق بين العيد وغيره من الأيام، كلها لديه سواء! أصوات الرصاص وأزيز الطائرات الحربية يدوي فوق سمائهم! لابد أن يكون لهم من دعائنا نصيب؛ ليفرج الله ما بهم.
ومنهم ذاك العامل الضعيف الذي أجبرته الحاجة على البعد عن وطنه وأسرته، فهو يكدح تحت أشعة الشمس طلباً للرزق،لنفرح قلبه المكسور بعيدية بسيطة نرسم بها بسمة أمل في وجهه ونشعره أن له أخوان هنا،
ولمن أحاطهم الفقر من كل جانب في أطراف مدينتك، لكنّ مابداخلهم من كرامة تجعلهم يتعففون عن السؤال، حق عليك! فلا تنسى أن تقتسم جزء من أضحيتك لهم، إنك لا تعلم أي دعوة لك تلامس أبواب السماء فتستجاب ! وتخلصك مما تخشى.
صلة الرحم وزيارة الأقارب هي المعنى الأكبر لهذا العيد, بها تتوج الفرحة، وتتألف القلوب ويبسط الرزق، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ] . رواه البخاري
ومضة,, العيد ابتسامة جميلة ترتسم في وجوه أطفالنا, العيد أخلاق سامية, وقلوب صافية, العيد صفحة جديدة بين البشر, وكل عام وأنتم بخير.