عذراً رسول الله

عذراً رسول الله

عذراً رسول الله

بني أمتي الموت ليس له حلمـا وليس وراء الــذل أن تطلب السِلما
وليس جبان الموت من مات في الوغى وفـــر إلــى الرحمن بل إنه الأسما
وليس وراء البدر إلا محـاقــــه ضعيفٌ كما العرجون قد بلغ القِدما
يطاول قرص الشمس في لفتاته وشـط بــداء الكـبر فاحتقر النجمـــا
يسير وفي جلبابه الليل ناعـــسٌ يحدثــه كيــف استطــالت به النعمــا
تطاول فينـا الــذل حتــى كأنـــه خلقنا له أو أنه لم يجد غــيرنا بكمــا
وحل سويداء القلـــوب سفاهـــةً أحقــاً وجدنا أمـــةً لا تملك العزمـــا
ألا أيها الداءُ الذي في قلوبنا تنح فإنا قتلنا الخوف في ساعـة الجـرمــا
يسب رســول الله ويقـذف عنـوةً ونحنُ وقفنا نصنع الخطـب العظمــا
وماذا صنعنا نشجبُ العالم العفن ونحطـم فـــي أمــلاكنا أيمــا حطمــا
قتلنا أخانا كـــي يمـــوت بغيظـه فوا عجبـاً كيف استطعنـا لـه الظلمـا
علوج من الرومان تهتف باسمنا وليس مجيب إلا التصامم بالحلمــــا
ولو كان داعي القوم لباه داعيا على الموت فشرب أيــها الجاهل الحكما
فعذراً رسول الله والخير والهدى غثاءٌ بني قومي ولم يلــدوا عقمــــا

الأكثر قراءة