بين قفزة فليكس وشاشة تلفاز !!

بين قفزة فليكس وشاشة تلفاز !!

بين قفزة فليكس وشاشة تلفاز !!

قدتكون قفزت فليكس اخذت اكبر من حجمها ،وتخيل لوكان فريق العمل غير امريكي .هل كان سيكون لها هذا الزخم الإعلامي العالمي الهائل ...؟!
لكن هذا لايلغي روعة هذا الإنجاز العلمي ونجاحة وماسيترتب عليه من اكتشافات تهم رواد الفضاء ،وتصنيع خوذاتهم ،وبزاتهم ،واهمية كبيرة ايضالحماية المسافرين على الطائرات وتأمينها ان حدث هذا لاسمح الله وغيرها في ابحاث الفضاء...
مع قناعتي التامه (انه لن يغير شئ من قوانين الجاذبية والسقوط الحر).كما يظن البعض. فليكس فعلا كسر حاجز الصوت ،لكن تغيرت الظروف والمحصلة واحدة ،وتبقى قوانين الفيزياء ثابته لم تتغير حتى الان . ولكن في المقابل يبقى نجاح شاهده العالم كله ليس لفليكس فحسب بل النجاح الأكبرفي اعتقادي لمن هيئ لفليكس هذه القفزه من فريق عمل وعلماء مختصون في مجال الفضاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه . ماذا عناوحالنا ومتى نستيقظ من سباتنا..؟! ان المسافة بيننا وبين علوم الغرب ..ابعد من المسافة بين قفزة فليكس والأرض ...
لا اقول هذا تهكما بل اقوله لأن منا عباس بن فرناس اول مظلي على وجه التاريخ وأول من وضع اساسيات علم الطيران ،اما اليوم فنحن تسمرنا امام شاشات التلفاز نندب حالنا ونتبادل النكت فيما بيننا ونتهكم حتى بفليكس وكأننا نقول (ياخيبتنا)..
هم يصنعون الطائرات والسيارت وغيرها من الصناعات الحديثه ونحن نصنع النكت الجديدة ....
نعم يجب ان لانتقاعس ونركن الى امجادنا السابقة ونتغنى بماضينا... والغرب يبحث ويجرب ويطور ويكتشف ....
قد يقول قائل :لهم الدنيا ولنا الدين .ونسي ان الله استخلفنا في الأرض لنعمرهابميزان الحق والعدل ،والعلم النافع الذي يقربنا الى المولى عزوجل ،وليس كما يعمرها الغرب بحضارة خاوية بعيدة عن رضى الله سبحانه وتعالى.
ان المتأمل للفتوحات الإسلامية ماكانت في قمتها الا عندما كان المسلمين متقدمين في مجال العلوم الشرعية والطبيعيه واوربا كانت تعيش في عصورها المظلمة من تخلف واستبداد للكنيسة وحربها للعلم والعلماء في تلك الحقبة من الزمن ،وحينما استيقظت نمنا نحن للأسف الشديد .
نحن امة (اقرأ)امة العلم وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاهد بدعوته وعلمه اكثر من جلوسه للعبادة و بلغ الرساله للبشرية بأكملها حتى بنى حضارة علمية لم يسبق للعالم اجمع ان بنى مثلها ...
واخيرا ان اردنا البقاء والريادة والعودة لأمجاد ابن الهيثم وعمر فالبقاء والمجد لصناع المعرفة فقط ...

الأكثر قراءة