الجراح الراقصة
الجراح الراقصة
اليأس حطم أضلعي والراقصون على الجراح تخندقوا في موضعي
قالت وأجهشها البكاء والجــــرح ينزف لن تكون ســــوى معــــــي
يا قاتلــي سلنـــي الحـياة لمـــن تحب فلقــد وضعتـــك في حنايا أضلعــــــي
يا قاتلي مهـــلاً أمعذبـــي وأنا المحب كيـــف استجـــار الشوق منك بأدمعـي
سلنـــي الحياة لمـــن تحــب يا قاتلـي ولـــن تغــادر بعـــد هذا مخـــدعــــي
اللــــيل يقــتله الحــــنين والعـابثــون يثرثــرون علــــى مشارف مسمعــــي
واللـــيل يحبوا والظلام يلفه فكلاهمـا كالعــــابثــــون ولســـتُ ابرح بلقعـــي
والواقفون على الضفاف يصفقــــون صيحاتهم قتلت همومـــي سميدعــــــي
الكل يخلـــع صمته إلاك لــم تفـــرح ولم تهتف لهــم كما هتفت لمصرعــــي
خــــــالفت كل الكائنـــات الحــــــب والإحســـاس حتى في ودادك مدعـــــي
تبــــاً لهـــذا القلب لِـــم اصطفــــاك لسحــــره وادعــــاك وداده كمبدعــــــي
تبـــاً لكــــم يا شامتين لمـــى الهــوا وتاراقصــــون على بقايـــا أضلعـــــــي
أنـــا في مدى الأيــــام أرقص نشوةً إن انتصـــاري من وراء تـــوجعـــــــي
يــا قلـــب قـــد خـان الغرام وصنته وأتـــاك في طــفل الشـــعاع تذرعــــــي