الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

بعد مرور خمس سنوات على أمواج المد العاتية التي حدثت في المحيط الهندي أصبح في المنطقة نظام إنذار مبكر لكن الخبراء يرون أن التكنولوجيا الجديدة لن تحمي الأرواح ما لم تشارك المجتمعات المحلية أكثر في التخطيط للأمر.

فالناس الذين قتلوا في إفريقيا وآسيا عام 2004 وبلغ عددهم 230 ألفا لم يتلقوا أي إنذار رسمي من أمواج المد. ومنذ ذلك الوقت أنفقت ملايين الدولارات على بناء شبكة من المراكز التي ترصد الزلازل وأمواج المد المصاحبة شملت نشر معدات في البحر وعلى الشاطئ وبناء أبراج للتحذير.

لكن الدراسات تظهر أن هناك حاجة إلى عمل مزيد لربط هذه التكنولوجيا بالناس. وقال بوبيندر تومار وهو مسؤول رفيع في مكتب الاستعداد للكوارث في الاتحاد الأولي للصليب الأحمر في جنيف «لا تزال أضعف حلقة هي الحلقة بين نظام الإنذار المبكر والناس وضمان وجود استعداد كاف على المستوى المحلي للتعامل بشكل مناسب».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية