قال زهير بخيت الرئيس التنفيذي لشركة الثريا العمرانية العقارية المطور لمشروع "وجهة ألما" الساحلي في شمال جدة "إن هناك اتفاقيات كبيرة مع كبار المطورين العقاريين للبدء في البنى الفوقية للمشروع"، مشيرا إلى أنه سيكون خيارا مفتوحا للمطورين من السعودية والعالم.
بخيت أوضح أن النمو العمراني في مدينة جدة يتجه نحو الشمال، ما يعزز الإقبال على المشروع لقربه من الجزر البحرية على الساحل الغربي للبلاد، مشيرا إلى أن الوجهة تضم مرافئ للقوارب واليخوت، إضافة إلى ممشى مائي وساحات وحدائق تطل على قنوات مائية يمتد طولها لأكثر من 5 كيلومترات.
وقال: تقع "وجهة ألما" في موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جدة، قرب مطار الملك عبد العزيز الدولي، وقد صممت كمخطط تطوير حضري متعدد الاستخدامات يتمحور حول الماء، ومنظّم ضمن 7 أحياء متكاملة وجزيرتين مركزيتين، ترتبطان بشبكة من الجسور والقنوات البحرية، بما في ذلك أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة.
وفيما يخص الجانب الهندسي، ذكر أن تصاميم المشروع أعدت بواسطة مكتب الاستشاري "حسام العبدالكريم"، الذي شكل فريقا من أشهر الخبرات العالمية، حيث جرى التعاون مع استشاري المخطط العام "WATG" في مدينة إرفاين في جنوب كاليفورنيا، واستشاري الدراسات البحرية "HR Wallingford" من المملكة المتحدة، المتخصص في محاكاة حركة وتجدد المياه لضمان جودتها داخل القنوات، إضافة إلى تصميم أعمال التكسية البحرية وتبطين الحدود المائية ومراسي اليخوت.
وأكد أنه تم إجراء نمذجة دقيقة لسيناريوهات متعددة تحاكي حركة وتبادل المياه مع البحر الأحمر، مع استخدام أجود خامات بلاط الرصف المصممة لتحمل العوامل الجوية القاسية في البيئة البحرية.
وتعد الواجهة مخططا حضريا متعدد الاستخدامات، يمتد على مساحة 3.125 مليون متر مربع في منطقة أبحر شمال محافظة جدة، وتتميز بمخطط حضري عام يرتكز على مراسٍ بحرية (مارينا).
ويتشكل المخطط العام للوجهة من شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية تمتد بطول 12.4 كيلومتر، وتشمل ممشى ساحليا متصلا بطول 4.5 كيلومتر، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة.
كما نوه الرئيس التنفيذي بأن وجود "قطار الحرمين" يمثل ميزة إضافية لمدينة جدة، إذ يسهل الوصول إلى المدينتين المقدستين في وقت قياسي، ما يرفع من جاذبية الاستثمار، مؤكدا أن قرار فتح تملك الأجانب في السعودية سيشكل حافزا قويا لدعم مثل هذه المشاريع.



