ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد تعثر الجهود الرامية إلى استئناف محادثات السلام بشأن الحرب، مع بقاء مضيق هرمز الحيوي مغلقا فعليا، ما مدد الاضطرابات التي أربكت الأسواق، في الشرق الأوسط الغني بالطاقة.
أمريكا كانت قد ألغت رحلة عطلة نهاية الأسبوع لمبعوثيها الكبار إلى باكستان، التي تتوسط في المحادثات، بينما قالت إيران إنها لن تتفاوض ما دامت تتعرض للتهديد.
أزمة هرمز تعمق صدمة الإمدادات
صمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل، لكن حصار مضيق هرمز، جعل المرور من هذا الممر الحيوي شبه مستحيل، وقد خنقت صدمة الإمدادات تدفقات النفط والغاز، ورفعت المخاوف بشأن أزمة تضخم.
مديرة برنامج الشرق الأوسط في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" مونا يعقوبيان قالت "المضيق لا يزال إلى حد كبير تحت الحصار، مع توقف حركة المرور"،مضيفة "يبدو أن أيا من الطرفين لا يريد العودة إلى صراع مفتوح. نحن في حالة جمود تام، حيث وصل الوضع إلى طريق مسدود".
التصريحات تعكس استمرار الجمود
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم السبت من مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلغاء الرحلة إلى باكستان، وقال لاحقا للصحفيين إن إيران "قدمت الكثير، لكن ليس بما يكفي"، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تدخل في "مفاوضات مفروضة تحت التهديد أو الحصار".
بحسب متعاملين، كلما طال إغلاق هرمز، سيتعين على الاستهلاك أن يعيد التكيف نزولا ليتماشى مع الإمدادات التي تراجعت بما لا يقل عن 10%، مضيفين أن فقدان مليار برميل أصبح شبه مؤكد، أي أكثر من ضعف المخزونات الطارئة التي أفرجت عنها الحكومات بعد الصراع، مع احتمال امتداد تراجع الطلب.
تحركات أمريكية لاعتراض السفن
في سياق متصل، اعترضت قوات أمريكا سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب يوم السبت في إطار الحصار، ونشرت مروحية تابعة للبحرية لاعتراض السفينة، التي امتثلت لاحقا لتوجيهات عسكرية بالعودة إلى إيران تحت مرافقة، وقالت القيادة المركزية إنه تم إعادة توجيه 37 سفينة منذ بدء الحصار.



