قالت أرامكو السعودية إن الطلب المحلي على الطاقة في السعودية ارتفع 1.2% خلال 2025، مدفوعا بنمو استهلاك قطاع النقل، في وقت واصلت فيه البلاد توسيع الاعتماد على الغاز والطاقة المتجددة ضمن مزيج الوقود المستخدم لتوليد الكهرباء.
الشركة أضافت في تقرير نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني، أن استهلاك الطاقة في قطاع النقل سجل نموا بنحو 2.3%، مدعوما بزيادة الطلب على وقود الطائرات، بينما ارتفع الطلب في القطاع الصناعي 1.1% فقط، مع استمرار ضعف الطلب على البتروكيماويات وتراجع هوامش الربحية.
استهلاك المواد الهيدروكربونية في قطاع المرافق العامة تراجع بشكل طفيف، بالتزامن مع تضاعف استخدام الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، خصوصا مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، رغم استمرار نمو الطلب على الكهرباء بوتيرة محدودة، بحسب أرامكو.
أظهرت البيانات أن غاز البيع أصبح المصدر الأكبر للطاقة في السعودية، مستحوذا على 39% من إجمالي مزيج الطاقة، و59% من مزيج الوقود المستخدم في قطاع المرافق العامة خلال 2025، بدعم توسع الاستثمارات وزيادة الإمدادات.
الشركة قالت إن حصة غاز البيع في مزيج الوقود بقطاع المرافق العامة ارتفعت بأكثر من 14 نقطة مئوية مقارنة بـ 2015، ما أسهم في خفض حرق الوقود السائل 20% خلال الفترة نفسها، رغم نمو الطلب على الكهرباء بـ 25%.
يأتي ذلك مع استمرار السعودية في إعادة تشكيل مزيج الطاقة المحلي عبر التوسع في الغاز ومصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات، ضمن جهود تقليل الاعتماد على النفط الخام والسوائل في توليد الكهرباء.



