بحسب الماضي، كان متوسط إنتاج الناقة الواحدة من الحليب قبل 3 سنوات، عند تدشين "سواني"، نحو 2.5 لتر يوميا، مقارنة بـ10.5 لتر حاليا.
يعد حليب الإبل إرثا سعوديا أصيلًا، وأحد عناصر الأمن الغذائي في المملكة، حيث كان مشروبا أساسيا لآلاف السنين.
"سواني"، مالكة العلامة التجارية "نوق"، والتابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، انطلقت عام 2023 بهدف تطوير قطاع حليب الإبل ومنتجاته.
خلال هذه الفترة، حققت الشركة نموًا ملحوظًا في انتشار منتجاتها ووصولها إلى شرائح جديدة من المستهلكين.
احتفت علامة "نوق" باليوم العالمي للإبل اليوم الإثنين، عبر تنظيم فعالية بعنوان "حليب الإبل: صناعة وثقافة".
حضر الفعالية عدد من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمهتمين بقطاع الإبل، بمشاركة نزار حداد، مدير برنامج الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في السعودية.
الرئيس التنفيذي لقطاع الزراعة في "سواني" أوضح أن حجم الإنتاج الحالي رغم تضاعفه أكثر من مرة ما زال لا يكفي لتلبية الطلب المحلي المتنامي.

لكنه أكد استمرار خطط التطوير بهدف الوصول إلى الأسواق العالمية وتعزيز حضور المنتجات السعودية دوليًا.
وقال "إن الشركة تستهدف التوسع في عدد من الأسواق الخارجية وفق خطط إنتاج وتصدير مدروسة، إلى جانب تلبية الطلبات المتزايدة الواردة إليها".

بينما لا يتجاوز المعدل الشائع لإنتاج الناقة الواحدة 5 لترات يوميًا، تنتج الأبقار على سبيل المثال ما يرواح بين 45-50 لترا.

