بلغ المعدن الأصفر مستوى ذروة عند 5312 دولارا للأوصة، وهو إعلى مستوى له على الإطلاق، قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل 5278 دولارا بحلول الساعة الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش.
وقفزت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لشهر فبراير بنسبة 3.7% إلى 5271.70 دولار للأونصة.
استهل المعدن النفيس تعاملات العام الجاري عند مستوى 4331 دولارا للأونصة. وبذلك تكون مكاسبه منذ بداية العام قد تجاوزت 22%، وفقا لحسابات الانقتصادية، التي استندت إلى بيانات "بلومبرغ".
ارتفاعات قياسية متتالية
الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن الأصفر جاءت بدعم من انخفاض الدولار الأمريكي، الذي يواجه "أزمة ثقة"، إلى قرب أدنى مستوى في أربع سنوات اليوم.
وانخفض مؤشر يقيس أداء العملة الأمريكية بنسبة 1.1% يوم الثلاثاء، وهو أكبر تراجع يومي له منذ أبريل.
ضعف الدولار أدى إلى موجة بيع للعملة الأمريكية، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن قيمتها "رائعة"، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الدولار انخفض أكثر من اللازم، مبديا عدم قلقه من هذا الانخفاض في قيمة العملة.
يزيد تراجع الدولار من جاذبية الذهب للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
تصاعد المخاطر الجيوسياسية وهروب المستثمرين من العملات وسندات الخزانة الأمريكية كذلك أعطيا دعما لأوصول الملاذ الآمن، ومن بينها المعادن النفيسة، مثل الذهب.
المعادن النفيسة تواصل الصعود
كما ارتفع البلاتين والبلاديوم بنحو 0.1% في التعاملات الفورية.
البلاتين كان قد سجل رقمًا قياسيا عند 2918.8 دولار للأونصة يوم الاثنين.

