استقر الذهب اليوم الثلاثاء بعد تراجعه على مدى جلستين، في وقت تبادلت أمريكا وإيران الضربات للمرة الأولى منذ شهر، ما رفع احتمالات أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة التضخم والضغط على الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
تداول المعدن النفيس قرب 4445 دولارا للأونصة، بعدما انخفض 3.5% الجلستين السابقتين، واستقرت الفضة عند 66.50 دولار للأونصة، وضربت واشنطن جزيرة في هرمز، وردت طهران بهجمات على أبوظبي وعمّان.
الضربات تسلط الضوء على التوترات بين واشنطن وطهران، اللتين لا تزالان على خلاف بشأن وضع المضيق بعد أكثر من 6 أشهر من الصراع الذي هز أسواق الطاقة.
واصل النفط ارتفاعه بعدما سجل أمس الإثنين أكبر مكسب في 3 أسابيع، وتعني تكاليف الطاقة المرتفعة أن الفيدرالي قد يحتاج إلى رفع الفائدة، وهو أمر سلبي للذهب الذي لا يدر فائدة، لاحتواء ضغوط الأسعار.

صعود المعدن في أغسطس يفقد زخمه
صورة(4)
صعود أغسطس يفقد زخمه مع تشدد وارش
ارتفع الذهب 10% خلال أغسطس، في أكبر مكسب شهري له منذ يناير، مدعوما بإعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية في منتصف الشهر عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات.
أعاد التدخل الهادف إلى كبح تكاليف الاقتراض، إحياء "تجارة خفض قيمة العملات"، التي تقودها المخاوف بشأن الديون السيادية وتراجع قيمة العملات، وهو موضوع ساعد بتغذية صعود أسعار الذهب في 2025.
لكن الارتفاع فقد زخمه بعدما ألقى رئيس الفيدرالي كيفن وارش الجمعة خطابا متشددا، تعهد فيه بمحاربة التضخم، ما دفع المتداولين إلى تسعير احتمال يزيد على 60% لرفع الفائدة الاجتماع المقبل للبنك 16 سبتمبر، وتراجع الذهب الآن مجددا دون متوسطه المتحرك لـ200 يوم، الذي ينظر إليه كمقياس مهم للزخم.



