تراجع الذهب اليوم الثلاثاء، بعدما حدت ضربات أمريكية على مواقع إيران قرب مضيق هرمز، من التفاؤل بشأن تقدم المحادثات لفتح الممر المائي، ما أبقى مخاطر التضخم مرتفعة.
انخفض 1% إلى 4540 دولارا للأونصة، بعدما ارتفع اليوم السابق، وسط مخاوف أن تؤدي الضربات إلى عرقلة المحادثات، فيما تراجعت الفضة 1.6% إلى 76.82 دولار.
قالت أمريكا أنها ضربت مواقع إطلاق صواريخ في إيران وزوارق كانت تحاول زرع ألغام، مضيفة إن الضربات كانت دفاعية وتهدف إلى حماية قواتها من التهديدات.
تقدم خام "برنت" بأكثر من 2% بعدما رفعت الضربات خطر استمرار اضطرابات الإمدادات لفترة أطول بسبب الإغلاق الفعلي للممر المائي.
بشكل منفصل، قالت إسرائيل إنها ستكثف الضربات في لبنان ضد "حزب الله" بينما تستمر محادثات أمريكا وإيران التي أصرت أن يكون وقف الأعمال العدائية في لبنان جزءا من أي اتفاق سلام.
ضربات هرمز تعيد مخاطر التضخم
تأتي التطورات بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الإثنين إن المحادثات مع إيران بشأن اتفاق مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار وتخفيف القيود على المرور عبر هرمز "تسير بشكل جيد".
هبط المعدن النفيس 14% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، وزاد المتعاملون رهانات رفع الفائدة بعدما دفعت الحرب أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأججت مخاوف التضخم، وتضغط تكاليف الاقتراض الأعلى على المعدن الأصفر الذي لا يدر فائدة.
قال كبير الاستراتيجيين في "مجلس الذهب العالمي" الممول من المنتجين جون ريد "التعافي المستدام في الذهب "يتطلب الابتعاد عن الارتباط بأصول المخاطر"، مضيفا "الذهب لديه فرصة أفضل للتعافي قرب نهاية العام حتى إذا انتهى الصراع الآن، إذ إن استعادة توازن الطاقة تستغرق وقتا".




