الاثنين, 20 يوليو 2026|4 صَفَر 1448
الاقتصادية

تتجه الأنظار إلى قطاع المياه في السعودية بالتزامن مع انطلاق فعاليات أسبوع المياه السعودي 2026 في جدة، وسط استمرار التوسع في مشاريع البنية التحتية المائية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وتشغيل المشروعات المرتبطة بالمياه والصرف الصحي.

وفي هذا الإطار، تتولى الشركة السعودية لشراكات المياه مسؤولية إدارة وتطوير نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشروعات المياه، إلى جانب دورها كمشترٍ رئيس للمياه المحلاة والمعالجة، بما يشمل التعاقد على المشاريع المرتبطة بالإنتاج والنقل والخزن الإستراتيجي ومعالجة مياه الصرف الصحي.

قارأ أيضا: الجدعان: مشترو النفط على استعداد لدفع علاوة سعرية بسبب النقص في السوق 

تعمل الشركة على طرح وإدارة عقود مشروعات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى مشاريع خطوط النقل والخزن والسدود، بهدف دعم استدامة الإمدادات المائية وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات في مختلف مناطق المملكة.

كما تشمل مهامها إعداد دراسات الجدوى، وتطوير نماذج الشراكة مع القطاع الخاص، وإدارة عمليات الطرح والتعاقد، إلى جانب متابعة تنفيذ المشاريع والإشراف على الالتزام بالمتطلبات الفنية والبيئية ومتطلبات المحتوى المحلي.

توسع في نطاق الأعمال

تأسست الشركة عام 2003 كشركة ذات مسؤولية محدودة بشراكة بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والشركة السعودية للكهرباء.

وفي عام 2017، توسع نطاق أعمالها بموجب قرار مجلس الوزراء لتتولى دور المشتري الرئيس للمياه مع حق بيعها، إضافة إلى الإشراف على مشاريع الإنتاج المزدوج. كما شملت استراتيجيتها المحدثة في عام 2024 مشاريع الخزن الإستراتيجي وخطوط النقل وشبكات التجميع وإدارة تنفيذ المشاريع.

محفظة استثمارية بـ56 مليار ريال

بحسب البيانات المعلنة، تدير الشركة محفظة استثمارية لبرامج التخصيص في قطاع المياه تبلغ قيمتها نحو 56 مليار ريال، تضم 48 مشروعًا في مراحل مختلفة، من بينها 15 مشروعًا دخلت مرحلة التشغيل.

كما تتجاوز السعات التعاقدية لإنتاج المياه المحلاة 10 ملايين متر مكعب يوميًا، فيما تزيد الطاقة التعاقدية لمعالجة مياه الصرف الصحي على 1.24 مليون متر مكعب يوميًا.

تتضمن المشاريع التي تشرف عليها الشركة عددًا من محطات التحلية المستقلة، من أبرزها محطة الجبيل (3 أ) ومحطة رابغ (3) بطاقة إنتاجية تبلغ 600 ألف متر مكعب يوميًا لكل منهما، إضافة إلى محطة الشقيق (3) بطاقة 450 ألف متر مكعب يوميًا.

كما تشمل المشاريع محطة الشعيبة (3.2) بطاقة 250 ألف متر مكعب يوميًا، ومحطة الشقيق (2) بطاقة 212 ألف متر مكعب، وتوسعة الشعيبة (3.1) بطاقة 150 ألف متر مكعب يوميًا.

توجه نحو زيادة مشاركة القطاع الخاص

يعكس التوسع في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص توجه المملكة نحو تعزيز مساهمة المستثمرين والمطورين في قطاع المياه، وتوفير التمويل والخبرات التشغيلية اللازمة لتطوير البنية التحتية، في إطار خطط تستهدف رفع كفاءة الخدمات المائية ومواكبة النمو السكاني والاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية