الثلاثاء, 18 أغسطس 2026|4 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

لم تعد المسافة عائقاً، ولا الزمان حاجزاً. من شاشة في بيت بجيزان، ومن جوال في تبوك، ومن مكتب في الدمام.. التقت الأسئلة في مكان واحد.

المركز الإعلامي الافتراضي VPC التابع لوزارة الإعلام السعودية استقبل اليوم الثلاثاء أسئلة واستفسارات المواطنين والمقيمين، بالتزامن مع المؤتمر الصحافي الحكومي لوزير التعليم، في خطوة تؤكد أن الإعلام لم يعد خطاباً من طرف واحد.

100 مدينة .. حوار واحد

وشهدت المنصة مشاركة واسعة امتدت إلى أكثر من 100 مدينة ومحافظة مدينة من 13 منطقة في السعودية. من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، ومن الشرق حيث الطاقة إلى الغرب حيث التاريخ. اجتمع الجميع في غرفة افتراضية واحدة حملت اسم مبادرة "نسمعكم".

المواطن يسأل

في أسئلة طرحها المواطنون على وزير التعليم

السؤال الأول: عن كيف تضمن الوزارة أثر المنهج المطور عند إسناده إلى معلم غير مختص؟

وأكد البنيان أن الوزارة أصدرت قراراً بألا يدرس المعلم مادة غير مختص فيها، ضماناً لحق الطالب وجودة التعليم.

فيما جاء السؤال الثاني عن تخفيف الأعباء التشغيلية على المعلم؟

وقال الوزير وظفنا الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعلم على التفرغ لدوره ومتابعة احتياجات الطلاب.

وجاء السؤال الأهم عن هل هناك توجه لمراجعة آلية "حضوري"؟

وأكد وزير التعليم أن الوزارة راجعت الآلية، وسيترتب انتهاء حضور المعلمين بانتهاء اليوم الدراسي وفق خطة كل مدرسة وجدولها.

WhatsApp Image 2026-08-17 at 10.32.56 PM(1)

المعادلة تتغير

وانتقلت الوزارة من دور "المُبلغ" إلى دور المُستمع والمُجيب. فبدل أن تُرسل التعليمات في أوراق، باتت تُشرح على الهواء.

وبدل أن تُحفظ الاستفسارات في الأدراج، باتت تُجاب عنها في لحظتها.

وتناول مسؤولو الوزارة خلال اللقاء ملفات التراخيص الإعلامية، وضوابط تنظيم المحتوى، وبرامج التوعية الوطنية، مجيبين بشكل مباشر عن أسئلة المبتعثين وصناع المحتوى والإعلاميين والجمهور العام.

جسر لا منصة

الـVPC لم يعد مجرد منصة تقنية. صار جسراً عبره المبتعث بسؤاله، ورب الأسرة باستفساره، وصانع المحتوى بهاجسه.

وفي زمن تتسارع فيه الأحداث، اختارت وزارة الإعلام السعودية أن تتمهل عند سؤال.. لتجيب. لأن الشفافية لا تبدأ بتقرير.. تبدأ حين.يُفتح الباب لسؤال يُجاب عنه.

WhatsApp Image 2026-08-17 at 10.33.16 PM

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية